بدأت عجلة التعافي من إعصار «ساندي» المدّمر الذي اجتاح الأراضي الأميركية لا سيّما الساحل الشرقي، إذ فتشت فرق الانقاذ الشوارع والمنازل التي غمرتها المياه بحثا عن ناجين واصطف سائقو السيارات لساعات للحصول على البنزين الشحيح وبقي الملايين بدون كهرباء، في وقت ارتفع إلى 88 قتيلاً عدد الأميركيين الذين قضوا بسبب الإعصار. وفيما كانت العديد من البلدات والمدن على الساحل الشرقي مشلولة بعد مرور الإعصار ساندي، استأنفت الحافلات خدمتها في شوارع نيويورك وأعلن الحاكم أندرو كومو أن حركة قطارات الأنفاق استأنفت على نطاق ضيق.

وأعيد فتح مطار لاغارديا أمام الخدمات المحدودة بعد يوم واحد من إعادة فتح مطاري جون فوستر كينيدي ونيويورك الدولي. ولكن عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ قال إن مدارس المدينة ستظل مغلقة حتى نهاية الأسبوع. كما بدا أن استعادة الكهرباء للمنازل المتضررة وتزويد السكان بالطعام يوم الخميس هما الهدفان الرئيسيان، في وقت جرى فيه تكثيف جهود الإغاثة في أجزاء من الشمال الشرقي للولايات المتحدة.

ووفقا لمعهد معلومات التأمين فان الاعصار ساندي سيحتل المرتبة الرابعة بين أكثر الكوارث تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة بعد الاعصار كاترينا في عام 2005 وهجمات 11 سبتمبر في عام 2001 والاعصار اندرو في عام 1992 .

ارتفاع حصيلة

وفي إحصائية محدّثة، ارتفع إلى 88 قتيلاً عدد الأميركيين الذين قضوا بسبب الإعصار ساندي التي اجتاح الولايات المتحدة هذا الأسبوع، إذ نقلت شبكة «سي إن إن» التلفزيونية عن السلطات الأميركية قولها، إنّ إجمالي عدد الضحايا بسبب الإعصار المدمّر الذي تحوّل إلى عاصفة استوائية بلغ 157 قتيلاً، 67 منهم في منطقة الكاريبي، واثنان في كندا، وباقي الضحايا أي 88 في الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن من بين الضحايا الأميركيين 44 قتيلاً في ولاية نيويورك، و12 في نيوجيرسي، وتسعة في بنسلفانيا، وعشرة في ميرلاند، واثنين في كل من كونيكتيكت، وفيرجينيا، وخمسة في فيرجينيا الغربية، وواحد في كل من كارولاينا الشمالية، وإتش إم إس باونتي.