أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ليتوانيا نيّته تشكيل حكومة ائتلافية مع حزبين معارضين آخرين بعد الفوز في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية.
وعقدت أحزاب المعارضة الليتوانية التي فازت في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي جرت أول من امس محادثات في ساعة مبكرة من صباح امس لتشكيل حكومة جديدة قد تحدد مسار البلاد لمنطقة اليورو.
وقال زعيم الحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض والمرشح لرئاسة الحكومة بالنسبة للأحزاب الثلاثة ألجيرداس بوتكيفيسوس « اتفقنا على تشكيل ائتلاف من ثلاثة أحزاب على أن يكون رئيس الحكومة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي».
وأوضح أن الأحزاب الثلاثة ضمنت الحصول على أغلبية في البرلمان المؤلف من 141 مقعدا وانه يجري محادثات مع الرئيس الذي يملك الدور الرسمي لترشيح رئيس الوزراء. ومن المفترض أن يحصل الائتلاف، الذي سيضم حزب العمال وحزب النظام والعدالة، على 78 مقعدا من إجمالي 141 مقعدا في البرلمان.
وأضاف بوتكيفيسوس أنّ «الناس بعثوا بالرسالة الأساسية وهي انهم يودون اجراء تغير في الاقتصاد وفي القطاع الاجتماعي ويريدون أن توفر الحكومة الجديدة وظائف جديدة وتزيد الرواتب».
وحصل الحزب على 38 مقعدا من إجمالي 67 مقعدا برلمانيا يتم اختيار من يشغلونها من بين المرشحين بالنظام الفردي، وذلك بعدما وعد في حملته الانتخابية بإلغاء تدابير التقشف الصارمة التي فرضتها حكومة الحزب المحافظ بقيادة رئيس الوزراء أندريوس كوبيليوس الذي مثّلت نتائج الانتخابات ضربة شديدة له، بسبب فرض حكومته تدابير تقشف أثارت الغضب الشعبي لتفادي إفلاس الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي..
لمحة
تعتبر ليتوانيا من بين أفقر دول الاتحاد الأوروبي ويبلغ معدل البطالة فيها 13 في المئة. وانخفض عدد السكان لأقل من ثلاثة ملايين نسمة للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي بعد سفر الآلاف إلى الخارج بحثا عن عمل.
ويأتي اخفاق الحكومة في صناديق الاقتراع على الرغم من الإشادة بها في الخارج لانتهاجها طريقا اقتصاديا اكثر حزما من اليونان ودول منطقة اليورو الأخرى التي تواجه صعوبات في معالجة الديون.