أعلنت صحيفة «نيويورك تايمز»، تأييدها لإعادة انتخاب الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته باراك أوباما في الاقتراع الرئاسي في السادس من نوفمبر. وقالت الصحيفة: إن دعمها لأوباما بدلاً من خصمه الجمهوري ميت رومني جاء لعدة أسباب بينها أكبر أصلاحات أدخلها على النظام الصحي منذ 1965 ونجاحه في منع حصول انكماش كبير وإنهائه الحرب في العراق.

وتابعت الصحيفة في افتتاحيتها أن أوباما وإدارته «أبديا تصميماً على مطاردة قيادة القاعدة بما في ذلك قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن وأنهى الحرب في العراق»، مضيفة القول: إن «نظيره قال إنه كان سيصر على إبقاء آلاف الجنود الأميركيين هناك».

وأوضحت الصحيفة أن أوباما سيقوم بتعيين شخصية واحدة على الأقل في المحكمة العليا إذا أعيد انتخابه، معتبرة أن «مستقبل أعلى محكمة للشعب مرتبط بالتوازن في هذه الانتخابات، إلى جانب الحرية المفيدة للنساء الأميركيات والتصويت من أجل الحقوق للجميع».

 

وأشادت الصحيفة بتحسن الحقوق المدنية في عهد الرئيس الأميركي، مؤكدة القول: «لهذه الأسباب وغيرها ندعمه بحماس لولاية ثانية ونعبر عن الأمل في أن يواكب فوزه رغبة من قبل الكونغرس في العمل على وضع السياسات التي يحتاج إليها الأميركيون».