أجرى رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ أمس تعديلاً وزارياً أضاف من خلاله العديد من الوجوه الشابة والجديدة، قائلاً إنه التعديل الأخير قبل الانتخابات العام 2014.
وضمت التشكيلة الجديدة سبعة وزراء جدد بينهم اثنان يتوليان هذا المنصب لأول مرة وعدد آخر من الوزراء الشباب. ورداً على سؤال عن عدم ضم أمين عام حزب المؤتمر الهندي الحاكم راهول غاندي إلى الحكومة، قال سينغ إنه «لطالما أراده في الحكومة إلاّ أنه يريد تعزيز الحزب».
وشمل التعديل تعيين سلمان خورشيد وهو سياسي هندي شغل عدة مناصب وزارية في الماضي بينها القانون والتجارة وزيراً جديداً للخارجية. ويحل خورشيد، 59 عاماً، محل أس أم كريشنا، 80 عاماً، الذي استقال من المنصب قائلاً إنه يريد أن يفسح المجال لوجوه أكثر شباباً.
ويأتي تعيين خورشيد في واحدة من أهم المناصب في الحكومة رغم المزاعم بوجود مخالفات مالية في منظمة خيرية تديرها زوجته في ولاية أوتار براديش. ورأى المحلل شوبا سينغ ان التعديل الحكومي «يشكل الفرصة الأخيرة لإقناع الناخبين بأن الحكومة لم تفشل». وقال لوكالة «فرانس برس»: «رحيل كريشنا يخفض معدل الأعمار في هذه الحكومة عاماً ونصف العام فقط».