صرح الرئيس الأفغاني حاميد قرضاي بأن أفغانستان «مستعدة وسعيدة» بنقل أسرع للمسؤولية الأمنية، فيما عبر الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) اندريس فوج راسموسين عن التزام الحلف بالجدول الزمني المتفق عليه، مؤكداً وجود مهمة غير قتالية بعد عام 2014.

وقال قرضاي في مؤتمر صحافي مشترك مع راسموسين في كابول أمس، إن «الأفغان مستعدون لتسريع عملية نقل المسؤولية الأمنية إذا كان ذلك ضروريا. هذه أخبار جيدة بكل المقاييس لنا ولحلف الناتو». وأضاف قرضاي ان «عملية النقل تجري الآن حسب ما هو مقرر. لقد جرت بشكل جيد. والحكومة الأفغانية مستعدة لتولي المسؤولية».

وقال مسؤولو الناتو إن المرحلة الثالثة من تسليم الأمن سوف تنتهي بحلول نهاية الشهر المقبل. وسوف تعلن الحكومة المرحلتين الرابعة والخامسة في الشهور القادمة.

التزام الناتو

ووسط تصريحات قرضاي وإعلان خطط تسريع الانسحاب من جانب فرنسا وبريطانيا، قال راسموسين إن التحالف يظل ملتزما نحو أفغانستان، وان الجدول الزمني يظل كما هو دون تغيير.

وقال راسموسين خلال زيارة غير معلنة إلى البلاد: «نتعهد جميعنا برؤية بعثاتنا القتالية تعمل حتى نهاية عام 2014»، مضيفاً القول للصحافيين في القصر الرئاسي «حققت القوات الأمنية الأفغانية بالفعل الكثير. انها بالفعل تقود المسؤولية الأمنية عن ثلاثة أرباع السكان».

وذكر الأمين العام للناتو أن أعمال العنف انخفضت في المناطق التي تتولى فيها القوات الأفغانية المسؤولية الأمنية، مضيفاً ان ما يطلق عليها هجمات داخلية من جانب عناصر من القوات الأمنية لا تزال تمثل تحديا. وقتل 53 جنديا أجنبيا حتى الآن منذ بداية العام على أيدي جنود ورجال شرطة.

وقال راسموسين «دعوني أوضح الأمر: ربما يغير أعداء أفغانستان أساليبهم ولكنهم لن ينجحوا. ولن يفرقونا عن شركائنا الأفغان وأصدقائنا. ولن يلهونا عن مهمتنا واستراتيجيتنا وجدولنا الزمني».

وقال راسموسن إنه ستكون هناك مهمة غير قتالية بعد عام 2014. «سوف تركز على تدريب وتقديم المشورة والمساعدة. ونحن نخطط لهذا بنشاط».