اعتبر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، أمس، أن إطلاق عناصر من حركة طالبان النار على الفتاة الباكستانية ملالا يوسف زاي، الناشطة في سبيل الدفاع عن حق الفتيات في التعليم، هو «هجوم على جميع فتيات» باكستان. وقال زرداري إن «هجوم طالبان على هذه الشابة البالغة 14 عاما والتي بدأت منذ كانت في الـ11 من عمرها بالمكافحة في سبيل حق التعلم للفتيات، هو هجوم على جميع الفتيات في باكستان، هجوم على التعليم وعلى كل الأشخاص المتحضرين».

وأضاف الرئيس الباكستاني إن «العمل الذي قامت به أعظم عند الله مما يقوم به الإرهابيون باسم الدين. سنواصل الدفاع عن قضيتها المهمة». وكانت ملالا زاي أصيبت في رأسها وكتفها برصاص مسلحين من حركة «طالبان» في 9 الجاري على مينغورا كبرى مدن وادي سوات شمال غرب باكستان، وتم نقلها أول من أمس إلى مستشفى في مدينة برمينغهام وسط بريطانيا على متن طائرة طبية وفرّتها دولة الإمارات. وأثار الهجوم تعاطفاً كبيراً مع ملالا في العالم وباكستان، حيث زادت من مشاعر العداء لحركة طالبان لدى كثير من الباكستانيين البالغ عددهم أكثر من 180 مليونا في هذا البلد الذي يشهد ازدياداً في التشدد الديني.