قال وزير الإعلام الموريتاني أمس إن الرئيس محمد ولد عبدالعزيز تجاوز «مرحلة الخطر» وسيبقى متوليا شؤون موريتانيا نافياً حدوث فراغ دستوري.
وقال وزير الإعلام حمدي ولد محجوب لرويترز في مكالمة هاتفية إنهم ليسوا قلقين إزاء الوضع الحالي وإن الرئيس تجاوز مرحلة الخطر وإنه يلقى رعاية في مستشفى متخصص وهم يأملون أن يعود قريبا، مضيفاً القول
إن الحكومة تحت سلطة رئيس الوزراء تواصل العمل بشكل طبيعي كما هي الحال مع سفر الرئيس للخارج. ومضى يقول إنه ليس هناك فراغ للسلطة وإن رئيس الوزراء ينسق معه.
من جانبها ذكرت وكالة الانباء الموريتانية الرسمية الليلة قبل الماضية ان الحالة الصحية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي اصيب بالرصاص واجريت له عملية جراحية اولى في نواكشوط، تتحسن وهو ليس بحاجة لعملية جراحية اخرى في فرنسا التي نقل إليها.
وقالت الوكالة إنه «يتبين ان الحالة الصحية لرئيس الدولة محمد ولد عبدالعزيز تتحسن بعد الجراحة التي خضع لها في نواكشوط وانه لا ضرورة لإجراء جراحة اخرى له»، مؤكدة أنها تستند إلى اتصال هاتفي مع الكولونيل احمد ولد سيدي محمد الطبيب الخاص للرئيس. ولم تعط الوكالة اي تفاصيل اضافية.
وفي اتصال مع وكالة «فرانس برس» بدا مصدر رسمي موريتاني مطمئنا بالنسبة الى صحة الرئيس الموريتاني الذي اصيب مساء السبت الماضي بالرصاص قرب نواكشوط عندما كان عائدا في سيارته سالكا طريقا فرعية، وافادت الرواية الرسمية انه تعرض الى اطلاق وحدة من الجيش مكلفة بالأمن في محيط العاصمة، الرصاص عليه خطأ.
وأثارت هذه الرواية عدة تساؤلات لا سيما ان لموريتانيا تاريخا حافلا بالانقلابات العسكرية، فقد تولى ولد عبد العزيز نفسه الحكم اثر انقلاب عسكري في 2008 قبل ان ينتخب رئيسا في