فيما يترقّب الأميركيون، ومن ورائهم العالم، المناظرة المقبلة بين مرشّحي الرئاسة الأميركية: الرئيس الديمقراطي باراك أوباما والمرشّح الجمهوري مت رومني. يتقدّم أوباما المنافسة عبى شبكات التواصل الاجتماعي حيث هو اليوم اكثر متابعة من خصمه رومني. في حين تتعاظم أرقام كلفة السباق لتلامس حاجز الـ 1.3 مليار دولار.

وبينما يتقدّم أوباما المنافسة شبكات التواصل الاجتماعي على خصمه رومني بفارق كبير.. لا يزال نائب الرئيس جو بايدن يتخلف عن منافسه الجمهوري بول راين.

- الفيسبوك: 30655927 شخصا يعبرون عن إعجابهم بباراك أوباما فيما لم يتجاوز عدد الذين يحبون مت رومني 8808938.

وعلى صفحة المرشح الجمهوري يمكن لمتصفحي الانترنت على سبيل المثال المشاركة في سحب بالقرعة لكسب حق المشاركة في تناول البيتزا مع رومني ان تبرعوا له. يشار الى ان ميشال اوباما تصل مباشرة وراء المرشح الجمهوري مع 8,5 ملايين معجب. وهو رقم بعيد جدا عن الرقم الذي حققته زوجة المرشح الجمهوري آن رومني التي بلغ عدد المعجبين بها 378 الفا.

في المقابل فان نائب الرئيس جو بايدن سجل 412 الف معجب، اي عشر مرات اقل من بول راين نائب الرئيس المقبل في حال فوز مت رومني.

- تويتر: بامكان باراك اوباما ان يفخر بان هناك نحو 21 مليون متتبع له. وهو يستخدم شبكة التواصل هذه منذ الخامس من مارس 2007. وحسابه @باراك أوباما يعد اكثر الحسابات متابعة في العالم. ويأتي مباشرة بعد بريتني سبيرز ووراء الليدي غاغا التي تحتل المرتبة الاولى.. أما مت رومني فيتخلف كثيرا عن خصمه مع 1340785 متتبع له، ورسائل التويتر اقل بست مرات.

- غوغل: باراك اوباما يحظى بحوالي 2,2 مليون معجب، اي اكثر مرتين من خصمه رومني الذي يبلغ عدد المعجبين به 967 الفا.

- يوتيوب: هناك 237 الف متصفح لشبكة الانترنت مسجل على شبكة باراك اوباما التي تبث اشرطة حملته ومداخلات ميشال اوباما او المغنية بيونسيه. اما المتابعون لمت رومني على يوتيوب فيقل عددهم عشر مرات عن اوباما.

سباق المال والتبرّعات

إلى ذلك، تتجاوز كلفة الانتخابات الرئاسية الاميركية لعام 2012 الى حد كبير المليار دولار، وهو رقم شبيه لعام 2008 لكنه ملفت من حيث حجمه لأنّ اوباما اضطر ايضا قبل اربع سنوات لتمويل حملة مكلفة للانتخابات التمهيدية في مواجهة هيلاري كلينتون.

أوباما لا يحب عادة طلب المال لكن بالنسبة للمئة شخص الذين تبرع كل منهم ب40 الف دولار للمشاركة في سهرة جمع التبرعات التي احيتها المغنية بيونسيه وزوجها جاي-زد، قام الرئيس المرشح بجهود تبعا للقاعدة الاولى في الحملات وهي ان المال يبقى عصب المعركة الانتخابية.