اجمع اعلاميون مشاركون في منتدى الاعلام الأوروبي الآسيوي على اهميه المحاور المطروحة خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وأحقية المجتمع الدولي بمحاربة هذه الظاهرة، ودور الإعلام في تغطيتها.

وقال عدد من المشاركين لـ«البيان» ان المحاور أماطت اللثام عن «عدم شرعية الأساليب المستخدمة في هذه الحرب وعدم قانونيتها حيث حدثت تجاوزات في حق الإنسانية خلال الاعوام العشرة الماضية باسم مكافحه الإرهاب الى جانب انفاق تريليونات من الدولارات على هذه الحرب، كان بالإمكان الاستفادة منها في التعليم وتنميه تلك المجتمعات التي حدثت بها عمليات الحرب الشرسة على الإرهاب».

وأضافوا ان دولا مثل الولايات المتحدة «أنفقت لوحدها ثلاثة تريليونات دولار لمكافحة الإرهاب كانت كفيلة بالتنمية في دول مثل افغانستان والعراق لاعوام عديدة».

وأشاروا الى ان «المصالح الاقتصادية والسياسية هي المحرك الاساسي لتلك الحرب وليس الإرهاب، لان ضمان البقاء بالسلطة مرهون بترسيخ نظرية الخوف من الإرهاب في الولايات المتحدة وأوروبا»، موضحين ان «بعض المؤسسات الإعلامية العابرة للقارات ساهمت وللأسف في تعميق مفهوم هذه النظرية الامر الذي يستدعي إصلاح الهيكل الإعلامي الدولي لضمان تغطية إعلامية محايدة تمتاز بمعلومات صحيحة مع ضمان عدم تدخل بعض اجهزة الاستخبارات الدولية فيها لانه تم استغلال بعض الإعلاميين سابقا في مكافحة الإرهاب عن طريق إيصال معلومات مضللة للرأي العام الدولي بخصوص مكافحته الامر الذي اثر سلبا إعلاميا على قانونية الحرب من عدمه».

كشف السلبيات

وقال الإعلامي الكويتي ذعار الرشيدي من صحيفة «الأنباء» الكويتية ان المنتدى «كشف العديد من السلبيات بخصوص مكافحة الارهاب خاصة في عدم شرعية او قانونية أساليب تلك الحرب، وهذا امر جيد يجب ان يعرفه الرأي العام العالمي للحد من حدوثه مستقبلا».

من جانبه، اكد الإعلامي حسن بأسويد من صحيفة «عكاظ» السعودية ان للاعلام «رسالة سامية يجب الا تستغل لمصالح دول ولتضليل الرأي العام، فمن خلاله يحدد مصير دول».

من جانبه، قال الإعلامي الكويتي ماجد السابج ان المنتدى «طرح قضايا حيوية وهامة يجب ان يتعرف عليها الرأي العام للحذر مستقبلا من التضليل فيما يقال او يطرح بوسائل الاعلام خاصه الغربية التي تسيطر عليها الحكومات».