على هامش المنتدى وفي حوار خصّت به «البيان» أكّدت ابنة الرئيس الكازاخستاني رئيسة اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام الأوروبي الآسيوي داريجا نزارباييف ، أنّ العالم يفتقر إلى لغة التواصل والحوار بشأن العديد من القضايا والملفات في العالم، مشدّدة على أنّ السبيل إلى حل مشكلات العالم يكمن في غلبة «معادلة الحوار».

على الصعيد ذاته، أعربت داريجا عن تطلّع بلادها لعب دور محوري في العالم، لافتة إلى أنّ «كازخستان وبما تتميز به من موقع جغرافي يحتل قلب قارة آسيا فإنها تتطلع إلى أن تكون الجسر الرابط بين الشرق والغرب، ما يعد الهدف الأساسي لمنتدى الإعلام الذي تحتضنه أستانا والمتمثّل في خلق لغة حوار بين مناطق العالم.

تلاقح أفكار

وأشارت في تصريحاتها لــ «البيان» إلى أنّ تفرّد المنتدى يكمن في اجتماع أبرز الشخصيات على اتساع العالم وبما يشكّله ذلك من تلاقح أفكار ورؤى بشأن العديد من القضايا العالمية سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ما بين ساسة وخبراء ومفكّرين وممثلي مؤسسات كبرى، ما يفتح أبواب حوار بينهم في محاولة فهم الأزمات التي تعصف بالعالم.

وفي سؤال لــ «البيان» عن علاقات بلادها بالعالم، قالت داريجا نزار باييف، إنّ كازاخستان ترتبط بعلاقات وثيقة مع العديد من بلدان العالم وعلى رأسها روسيا والصين والبلدان الأخرى التي ترتبط معها البلاد بعلاقات جوار، لافتة إلى كامل احترام بلادها البلدان العربية التي ترتبط معها بلادها بعلاقات جيّدة وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة لاسيما مدينة دبي بما تمثّله من ثقل سياحي مرموق ووجهة مفضّلة في عالم اليوم للسياح الكازاخستانيين، مردفة والابتسامة تكسو وجهها: «سأسافر مع ابنتي الأسبوع المقبل إلى دبي وابنتي من تعشق دبي والسياحة فيها».

فرص شراكة

وفي سؤال لــ «البيان» عن ثقل كازاخستان في قطاع النفط والغاز، وفيما إذا كانت هناك فرص للشراكة مع الإمارات في هذا القطاع، لفتت داريجا نزارباييف إلى العديد من فرص الشراكة بين البلدين، مشيرة إلى عمل بلادها على تطوير الفرص وعلى مختلف الأصعدة وعلى رأسها الفرص التجارية والسياحية، مردفة القول: «أعرف أنّ هناك العديد من الأثرياء الإماراتيين يستثمرون هنا في كازاخستان».

وحول رؤية بلادها لموضوع «الحرب على الإرهاب»، شدّدت داريجا على أنّ «السبيل الأمثل للحرب على الإرهاب يتمثّل في تنمية الاقتصاديات الفقيرة وجذب الاستثمارات لتلك الدول ورفع مستوى المعيشة للأفراد فيها بحيث لا يصبح الشباب فريسة للإرهاب ونشر التعليم ومحاربة الفقر وخفض مستويات البطالة في تلك البلدان.