في وقت تتجّه الأنظار إلى المناظرة التلفزيونية المرتقبة اليوم بين نائب الرئيس جو بايدن والمرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول رايان خلال المناظرة التلفزيونية المرتقبة بينهما الخميس في كنتاكي (وسط-شرق) رؤيتين متناقضتين تماما لأميركا فهما من جيلين مختلفين والتباين واضح في شخصيتيهما وأسلوبيهما.. دخل الرئيس باراك أوباما في أزمة بسبب استخدامه شخصية العرائس "بيج بيرد"، أحد أقدم شخصيات البرنامج التلفزيوني الخاص، في الدعاية الانتخابية.

وقبل خمسة أيام من المناظرة الثانية بين مرشّحي الرئاسة: أوباما ورومني، تقدم المرشح الجمهوري في استطلاعات الرأي للمرة الاولى منذ قبوله ترشيح حزبه له.. دعت شركة "سيسيم وركشوب"، وهي شركة انتاج تعليمي غير ربحية تنتج برنامج العرائس الشهير "عالم سمسم"، أوباما لوقف اعلان خاص بحملته الانتخابية تظهر فيه شخصية "بيج بيرد"، أحد أقدم شخصيات البرنامج التلفزيوني الخاص بالاطفال.

وأصدرت "سيسيم وركشوب" بيانا طلبت فيه بتأدب وقف الاعلان التلفزيوني الذي يشير بسخرية الى "بيج بيرد" على أنه "خطر كبير أصفر يداهم الاقتصاد".

وجاء في البيان "إننا لا ندعم مرشحين أو نشارك في الحملات السياسية.. لم نوافق على أي إعلان لأي حملة ومثلما هو أسلوبنا العام ، طلبنا وقف الاعلان".

وأصبح "بيج بيرد" الطويل صاحب الريش الاصفر اللون ، والذي ينتمي لأسرة شارع السمسم منذ عقود، قضية في الحملة الرئاسية عندما قال المرشح الجمهوري رومني خلال مناظرة في 3 الجاري، إنه سيخفض التمويل الذي تحصل عليه الشبكة التي تعد منتجا لبرنامج الاطفال.

وقال رومني: "أحب (بي بي اس) وأحب بيج بيرد، لكني لن أبقي على الانفاق على أشياء لأقترض بعد ذلك المال من الصين". وأضاف أن "الرئيس يقضي وقته يتحدث حول انقاذ بيج بيرد. وسأقضي وقتي اتحدث عن إنقاذ الوظائف".

تودّد بالإجهاض

من جانبه، قال المرشح اليميني انه لن يستصدر قوانين خاصة بالإجهاض إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة.

ويمكن ان يفسر تصريح المرشح اليميني الجمهوري لانتخابات الرئاسة الاميركية بأنه محاولة لطمأنة بعض الناخبات الاميركيات اللاتي لديهن تحفظات على ترشحه.

وخلال الاسابيع القليلة الماضية اتخذ رومني بعض الخطوات تقربه من الوسط في محاولة لجذب الناخبين المستقلين قبل الانتخابات التي تجري في السادس من نوفمبر.

وانتقدت حملة الرئيس أوباما على الفور تصريحات رومني قائلة ان المرشح الجمهوري وعد من قبل بتعيين قضاة في المحكمة العليا سيعملون على ابطال الحكم السابق لعام 1973 .

رؤيتان متناقضتان اليوم

ومن المرتقب أن تشهد المناظرة بين بايدن والمرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول رايان المرتقبة اليوم في كنتاكي (وسط-شرق) رؤيتين متناقضتين تماما لأميركا فهما من جيلين مختلفين والتباين واضح في شخصيتيهما وأسلوبيهما.

وإذا كان عدد الاميركيين الذين سيتابعون هذه المناظرة اقل من عدد متابعي المناظرات الرئاسية، إلا أنها قد ترتدي اهمية استراتيجية بالنسبة لانتخابات الرئاسة، حيث ان الديمقراطيين يأملون في تغيير مسار الامور بعد فشل الرئيس في اول مناظرة متلفزة الأسبوع الماضي.

رومني: بعيدون عن عمل عسكري ضد إيران

 

استبعد المرشح الجمهوري ميت رومني شنّ ضربة على إيران قريباً، معرباً عن أمله في نجاح الدبلوماسية والعقوبات في كبح إيران من تطوير سلاح نووي.

وفي مقابلة مع محطة «سي.ان.ان» التلفزيونية الاميركية قال رومني ان «الاختبار الذي سأطبقه هو انه يجب ألا تحصل ايران على القدرات كي تصنع سلاحاً نووياً». وأضاف أنه «يتوجب علينا ان نقر أننا ما زلنا بعيدين عن وضع حيث سيكون فيه عمل عسكري أمرا ضروريا».

وحرص رومني على وضع خط احمر لحصول ايران على قدرات اسلحة نووية وليس فقط قيامها بصنع اسلحة نووية بنفسها.

وردا على سؤال حول ردة فعله في حال شنت اسرائيل هجوما على ايران، اجاب المرشح الجمهوري بأنه يتوقع ان يتبلغ مسبقا بأية مبادرة اسرائيلية: «في حال كنت رئيسا، لن تكون الأعمال التي ستقوم بها اسرائيل مفاجئة لي».

 

الانتخابات الأميركية (جرافيك)