بدأت في العاصمة الجزائرية، أمس، أعمال الاجتماع السابع للحوار العربي الأوروبي حول حقوق الإنسان بمشاركة تسع دول عربية وأوروبية ويستمر ثلاثة أيام. ويتناول الاجتماع الذي يعقد تحت عشار تحت شعار «المشاركة الشعبية ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان» قضايا دمج حوار حقوق الإنسان العربي - الأوروبي مع أعمال المنظمات الدولية والإقليمية، وكذلك دوره بدفع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من أجل تسهيل المشاركة الشعبية بدرجة أكبر في تطوير وحماية ومراقبة حقوق الإنسان. ويتناول كذلك، مجال المشاركة العامة الشعبية في العالم العربي على ضوء التشريعات الحالية والممارسة العملية بغرض تحديد التحديات والفجوات والأولويات والمجالات الكبرى الخاصة بالإصلاح ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في ذلك، ومناقشة المواثيق الدولية والإقليمية ذات العلاقة. ويتضمن البرنامج أيضا دراسة ومناقشة كيفية متابعة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وما صدر من توصيات إعلان برلين حول التعذيب وسيادة القانون وعلى وثيقة المبادئ والإرشادات التي أرسلتها الأمانة العامة لحوار حقوق الإنسان العربي الأوروبي. كما يتضمن مناقشة موضوع تأثير وسائل الإعلام الحديثة والإنترنت على المشاركة العامة الشعبية والدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. وينتظر أن يخرج الاجتماع بمدونة سلوك خاصة ببرنامج حوار حقوق الإنسان العربي - الأوروبي تتعلق بالهوية والقيم والمبادئ. في سياق متصل، يعقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم اجتماعا تشاوريا على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة مسودة «إعلان القاهرة»، الذي سيصدر عن الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي، المقرر عقده 13 نوفمبر المقبل. وأفاد مصدر مسؤول في الجامعة بأن النقاش سينصب على التعديلات التي تسلمتها الجامعة العربية من الجانب الأوروبي على مسودة الإعلان، قبل اعتماده من جانب المندوبين الدائمين.