حقق الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فوزاً مريحاً في انتخابات الرئاسة ما قد يمدد فترة حكمه إلى 20 عاماً. وبعدما احتفل بفوزه في المنافسة الرئاسية في مواجهة هنريك كابريلس الذي حقق افضل نتيجة سجلتها المعارضة الفنزويلية خلال نحو عقدين.. معتبرا فوزه، وبفارق 10 نقاط، «الانتصار المثالي».. تعهد شافيز بتعميق ثورته الاشتراكية.
واحتفل عشرات الآلاف من أنصار شافيز في الشوارع المحيطة بقصر الرئاسة في وسط كراكاس ولوحوا بقبضاتهم في الهواء ورددوا اسم شافيز بعدما فاز على مرشح المعارضة هنريك كابريلس بأكثر من عشر نقاط مئوية: 54.42 في المئة مقابل 44.97. وقال شافيز، الذي يتسنّم سدة الحكم في فنزويلا منذ العام 1998، من شرفة القصر الرئاسي وهو يلوح بنموذج لسيف الاستقلال للبطل سيمون بوليفار: «حقيقة كانت هذه معركة ممتازة.. معركة ديمقراطية».
وأضاف الرئيس، الذي يعاني من مرض السرطان وخضع لعمليتين جراحيتين لاستئصال ورم سرطاني في عامي 2011 و2012، أنّ «فنزويلا ستمضي في طريق الاشتراكية الديمقراطية والبوليفارية».
وألقى كابريلس كلمة من مقر حملته الانتخابية اكد فيها على التزامه بعدم الطعن في النتائج فهنأ الرئيس وشكر الناخبين الذين منحوه ثقته وعددهم زاد عن ستة ملايين.
وقال كابريلس، الحاكم السابق لولاية ميراندا ثاني اكبر ولايات فنزويلا عددياً: «حتى نفوز، يجب ان نعرف كيف نخسر»، وهو نجح في توحيد غالبية تيارات المعارضة اليمينية واليسارية خلفه ما مكنه من تسجيل نتيجة تاريخية لمرشح معارض منذ وصول هوغو شافيز الى السلطة.
سيطرة على الاقتصاد
وستسمح الفترة الرئاسية الجديدة ومدتها ست سنوات للرئيس بتعزيز سيطرته على اقتصاد فنزويلا عن طرق تمديد موجة من التأميمات والمضي قدما في دعم حلفاء اليسار في أميركا اللاتينية وحول العالم.

