أعلنت كبرى جماعات متمردي الطوارق في مالي أنها لم تعد تسعى لإقامة دولة مستقلة في شمال البلاد، مما يخفف موقفها في ظل سعيها لدعم غربي للتصدي للإسلاميين الذين سيطروا على المنطقة. وقال إبراهيم الصالح المسؤول في الحركة بعد اجتماع مع الوسيط الاقليمي ورئيس بوركينا فاسو بليز كمباوري في واغادوغو: «نعلن حقنا في تقرير المصير، لكن ذلك لا يعني الانفصال».

ويشكو الطوارق في مالي منذ أعوام من إهمال الحكومة المركزية في باماكو لهم، وشنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد في يناير تمردا بدعم من مقاتلين مزودين بأسلحة حصلوا عليها بعد الحرب الأهلية في ليبيا.