ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أمس أن واشنطن رفضت عرضاً قدمته إيران وسمته «مخطط الـ9 خطوات»، يتضمن تنازلات عديدة من قبل الغرب بشأن الملف النووي يتزامن مع تعليق طهران التدريجي لإنتاج اليورانيوم، فيما اعتبر مستشار المرشد الإيراني غلام علي حداد عادل إن بلاده ستتغلب على ما اسماها «المؤامرة» على أسواق الصرف الأجنبي والذهب، في أعقاب اندلاع احتجاجات عنيفة أدت إلى إغلاق الأسواق في طهران.

وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن مخطط الـ9 خطوات الإيراني يتطلب كثيراً من التنازلات من قبل الغرب، بدءاً من رفع كل العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيرانية، وموازنة العملة الإيرانية المتدهورة، وهو ما رفضه المسؤولون الأميركيون واعتبروه غير عملي. وأفادت أن طهران تحدثت عن ذلك المخطط بشأن الملف النووي بشكل يتوازي مع التعليق التدريجي لإنتاج اليورانيوم. وقالت إن المسؤولين الإيرانيين استخدموا زيارتهم الأخيرة إلى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي كمحاولة لجذب الدعم.

وقال مسؤول استخباري رفيع لدى سؤاله عن سبب ظهور الإيرانيين وكأنهم يتراجعون عن موقفهم بأن لا شيء يوقفهم عن إنتاج المزيد من اليورانيوم المخصّب، إنه «في المجتمع الاستخباري، أظن أنه من العدل القول إن هناك انقساماً بالرأي في ما إن كان أعلى هرم النظام بدأ يقلق بشكل جدي». وذكرت الصحيفة أن المخطط الإيراني يعتمد على اقتراح قدمه مسؤولون أوروبيون في يوليو الماضي.

مؤامرة خامنئي

إلى ذلك، قال مستشار المرشد الإيراني غلام علي حداد عادل إن بلاده ستتغلب على ما سماها «المؤامرة» على أسواق الصرف الأجنبي والذهب. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن غلام علي حداد عادل قوله: «ستتغلب ايران على الحرب النفسية والمؤامرة التي احضرها العدو لسوق الصرف والذهب». وأضاف: «القوى المتغطرسة تعتقد أن الأمة الإيرانية مستعدة للتخلي عن الثورة الإسلامية بالضغط الاقتصادي».

سعر

تم تداول الدولار الأميركي في السوق السوداء الإيرانية بأعلى من أربعين ألف ريال، حيث تراجع بذلك الريال من مستوى 23 ألفاً مقابل الدولار في الـ24 من الشهر الماضي.