يعقد حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الليلة، اجتماعا عاجلا على مستوى السفراء في العاصمة البجيكية بروكسيل، وذلك للتشاور حول الهجوم السوري على الأراضي التركية الذي وقع عصر اليوم الأربعاء.

ويأتي هذا الاجتماع بناء على طلب تركيا بعد الهجوم الذي شنته المدفعية السورية عصر اليوم، على إحدى المدن الحدودية الواقعة جنوب شرق تركيا ما اسفر عن مقتل 5 اشخاص، وإصابة 9 آخرين، وردت المدفعية التركية على ذلك الهجوم على الفور.

ومن المنتظر أن يقوم "حيدر بَرك" مندوب تركيا الدائم في الحلف، بإطلاع المجتمعين على آخر تطورات هذا الهجوم الذي وقع على الحدود التركية السورية، وبعد ذلك سيتبادل سفراء الدول الأعضاء وجهات النظر حول الخطوات والإجراءات اللازم اتخاذها من قبل الحلف حيال هذا الأمر.

وأكدت قناة " العربية " الفضائية أن الاجتماع سيعقد تحت البند الرابع المتعلق بتعرض دولة عضو لاعتداء .

وكان نبولنت ارينتش نائب رئيس الوزراء التركي، ناشد حلف شمال الأطلسي"الناتو" بضرورة التحرك للرد على الهجوم الذي تعرضت له تركيا أحد أعضاء الحلف، اليوم، بعد سقوط قذيفة هاون سورية على اراضيها، ما اسفر عن قتلى وجرحى.

واضاف ارينتش في تصريحاته التي أدلى بها من محافظة بورصة الواقعة شمال غرب تركيا والتي يوجد بها حاليا، "على حلف الناتو أن يقوم بدوره في هذا الأمر عملا  بمادة اتفاقيته التي تقول إنه في حالة تعرض أحد أعضاء الحلف لأي هجوم، فعلى الحلف القيام بواجباته تجاه ذلك".

وأضاف "نحن لسنا بمتهورين، لكن عندما يقتل شعبنا، وتتعرض أرضنا للهجوم، فإننا ندافع عن حقوقنا حتى النهاية"

وذكر المسؤول التركي أن حادثة "أقتشه قلعه" التي وقعت مساء اليوم أفاضت كيل الصبر، لكن قبل كل شيء تركيا دولة ذات سيادة قد تعرضت لهجوم قتل عددا من مواطنيها، ومن ثم سيكون الرد على الهجوم من خلال القانون الدولي".

ولفت ارينتش إلى أن نصائح تركيا للنظام السوري لم تجد بشيء، موضحا إلى أن علاقات سوريا الخارجية بدأت تسوء بشكل متزايد بسبب مثل هذه الأفعال غير المسؤولة.