أفادت تقارير إعلامية إيرانية بسجن فايزة رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني لمدة ستة شهور بعد اتهامها بالترويج لدعاية ضد الدولة.

وأودعت ابنة رفسنجاني السجن تنفيذا لحكم بالسجن بتهمة «الدعاية ضد النظام» صدر بحقها في نهاية 2011. وعلى ما افاد مكتب نيابة طهران لوسائل الإعلام فإنّ فايزة هاشمي اعتقلت مساء السبت.. وافادت وكالة أنباء «فارس» انها معتقلة في سجن ايفين القريب من العاصمة طهران.

وكانت فايزة هاشمي رفسنجاني بين آلاف المتظاهرين الموقوفين خلال احتجاجات اندلعت اثر اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في العام 2009 التي طعنت بها المعارضة حينها متحدثة عن عملية تزوير.

وأفرجت السلطات عنها لكنها حوكمت في 2011 وادينت بالسجن ستة شهور وحرمانها لمدة خمس سنوات من أي نشاط سياسي أو ثقافي أو إعلامي بتهمة الدعاية ضد النظام، ولم تقض حكمها من ذلك الحين.

 يشار إلى أنّ الحكم الصادر في حق فايزة له علاقة بلقاء صحافي أجرته مع موقع «روز أونلاين» انتقدت فيه فائزة هاشمي السلطات القضائية بسبب عدم تصديها لمن وصفتهم «الأراذل والبلطجية» الذين رأت أنهم يهاجمون الجميع باسم الإسلام والثورة الإسلامية.

يذكر أنّ مهدي هاشمي رفسنجاني، شقيق فايزة، يواجه كذلك اجراء قضائياً. وهو مقيم حالياً في العاصمة البريطانية لندن. وتشير تقارير إلى أنّ أفراد الأمن لم يقتحموا منزل فايزة هاشمي إلا بعد أن تجمع عدد من أنصار حكومة محمود أحمدي نجاد في مطار الإمام خميني مطالبين باعتقال مهدي هاشمي بعد أن أشيع أنه سيعود يوم السبت من منفاه الاختياري.

وتتهم السلطات القضائية مهدي هاشمي بالتحريض على الاحتجاجات التي جرت عقب الانتخابات الرئاسية في صيف 2009، وأصدرت السلطات القضائية حكماً باعتقاله فور عودته إلى إيران.