طالب وزير التنمية الألماني ديرك نيبل بحظر عرض الفيلم الأميركي المسيء في بلاده.
وقال نيبل، المنتمي إلى الحزب الديمقراطي الحر الشريك في الائتلاف الحاكم، في مقابلة صحافية، إن مثل هذا الفيلم «لا ينبغي عرضه، إذ إنه لا ينبغي علينا سكب المزيد من الزيت على النار»، مضيفاً أن لحرية الرأي «حدوداً».
وأوضح نيبل أن «من يرون ان حرية الرأي لا حدود لها لا يدركون مدى الصراعات التي يمكن أن تثيرها مواقفهم». وكان حزبان يمينيان متطرفان أعلنا اعتزامهما عرض الفيلم المسيء في ألمانيا.
كما دعا أقطاب من المعارضة الألمانية بالتعاون مع قيادات إسلامية وزارة الداخلية الألمانية إلى التخلي عن حملة الملصقات التي تحذر من التطرف الإسلامي بين صفوف الشباب والتي أثارت الكثير من الجدل.
وبعد مطالبة حزب الخضر الداخلية بالتخلي عن هذه الحملة، توجه كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليسار الألماني إلى وزير الداخلية هانز بيتر فريدريش بالدعوة إلى التخلي التام عن هذه الحملة أيضاً لأنها «تضع المسلمين في ألمانيا تحت الاشتباه العام». ومن جانبه حض مجلس التنسيق الإسلامي على عدم الاقتصار على تأجيل موعد البدء في الحملة، وإنما «إيقافها بصورة كاملة». وتشبه الملصقات المعتزم نشرها في ألمانيا تلك التي تعلن عن مفقودين، وهي جزء من حملة من شأنها أن تحول دون انجراف الشباب المسلم إلى التطرف.