قتل 10 اشخاص على الاقل بينهم تسعة اجانب في العملية الانتحارية التي وقعت صباح اليوم (الثلاثاء) في كابول، على ما افادت مصادر امنية افغانية وغربية.

وقال المصدر الامني الغربي طالبا عدم كشف اسمه ان بين الضحايا مواطن افغاني في حين ان القتلى التسعة الاخرين كانوا يعملون لحساب شركة امنية في مطار كابول.

وبحسب المصدر الامني الافغاني، فقد قتل افغانيان ما يرفع الحصيلة الى 11 قتيلا.

وشاهد مصور في وكالة فرانس برس في موقع الاعتداء ست جثث على الاقل ملامحها تشير الى انها غربية.

ووقع الاعتداء قرابة الساعة 6,30 (2,00 تغ) على طريق يؤدي الى المطار، على مقربة من قصور الاعراس التي يقصدها الافغان لاحياء حفلات الزفاف.

لكن مصدرا امنيا لفت الى ان "هذا لا يعني ان قصور الاعراس كانت الهدف لانه لم يكن هناك اي زفاف في هذا الوقت من النهار" مضيفا "لم تقع اي عملية انتحارية منذ وقت طويل في هذا الحي".

وشاهد مصور فرانس برس هيكل الحافلة الصغيرة البيضاء التي كانت تقل الضحايا متفحمة ومحاطة بالجثث وبعضها اشقر الشعر.

وهو ثاني اعتداء يقع في كابول خلال عشرة ايام. ففي الثامن من سبتمبر فجر فتى نفسه على مقربة من المقر العام لقوات ايساف الدولية التابعة للحلف الاطلسي موقعا خمسة قتلى وستة جرحى.

من جهة اخرى تبنى الحزب الاسلامي المتمرد الافغاني العملية الانتحارية التي وقعت اليوم ، مؤكدا انه نفذها انتقاما لبث الفيلم المسيء للاسلام.

وقال زبير الصديقي المتحدث باسم الحزب الاسلامي، ثاني اكبر مجموعة من المتمردين في افغانستان بعد حركة طالبان، في اتصال مع وكالة فرانس برس ان العملية الانتحارية نفذتها امرأة.

وافادت حصيلة جديدة للسلطات الافغانية عن مقتل 12 شخصا هم تسعة اجانب وثلاثة افغان في الاعتداء.