ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية، أن الشرطة ألقت القبض على رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دوفيلبان، الذي كان يطمح في الوصول إلى مقعد الرئاسة، أمس، لاستجوابه في قضية فساد تحيط بسلسلة «روليه إي شاتو» للفنادق والمطاعم الفاخرة.
ويواجه صديق دوفيلبان ريجيس بولون، الذي ترأس سلسلة «روليه إي شاتو» حتى العام 2006 تهمة اختلاس 1,6 مليون يورو (نحو مليوني دولار) بجعل الموردين يضخمون قيمة فواتيرهم. وتم وضع دوفيلبان داخل دائرة الشك بعد استماع المحققين لشريط تسجيل لمكالمة هاتفية بصوته مع بولوت، يتباهى فيها بأنه ضغط على الإدارة الجديدة لسلسلة «روليه إي شاتو» في العام 2010 لإنهاء القضية. وأثار ما تردد عن تدخله لصالح بولوت شبهات أن يكون دوفيلبان قد استفاد بشكل ما من وراء عملية الاختلاس. إلاّ أن دوفيلبان نفى ارتكاب أي خطأ.
يذكر أن دوفيلبان حاول خوض انتخابات الرئاسة التي جرت هذا العام، ولكنه لم يتمكن من الحصول على توقيع 500 مسؤول، كانت لازمة لترشحه.