دقت الصين جرس الانذار بسبب حال الاقتصاد العالمي وحضّت الدول المشاركة في قمة آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) على حماية نفسها بإقامة علاقات اقتصادية إقليمية أوثق.. فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الوحدة الإقليمية لأن من شأنها تحفيز النمو في دول أبيك وكذلك الاقتصاد العالمي عموماً، وسط مبادرة تحفيز أميركية لروسيا ووعود بإلغاء قيود تجارية مفروضة عليها منذ حقبة الحرب الباردة. وافتتح بوتين قمة منتدى بلدان آسيا والمحيط الهادئ المنعقدة في مدينة فلاديفوستك الروسية وعلى أجندتها مسألتان هما تحرير التجارة والتكامل الاقتصادي الإقليمي، داعياً إلى الوحدة الإقليمية.
وحول التكامل الإقليمي قال بوتين: «طبعاً المستقبل له، وخاصة على خلفية الانزلاقات في السنوات الأخيرة كما حصل لمباحثات الدوحة ضمن إطار منظمة التجارة العالمية»، مضيفاً أنه «بوحدتنا ومن خلال إزالة العراقيل نحن نحفز مجمل فضاء أبيك إلى نمو ديناميكي وكذلك الاقتصاد العالمي عموماً». وأشار إلى أن موضوع تحرير التجارة والاستثمارات والتكامل الاقتصادي الإقليمي «حيوي جداً في هذه الفترة الصعبة».
الصين: المهم الاستقرار
من جانبه، دعا الرئيس الصيني هو جينتاو جميع بلدان اسيا والمحيط الهادئ الى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. ودقّ هو جينتاو جرس الانذار بسبب حالة الاقتصاد العالمي وحضّ الدول المشاركة في قمة فلاديفوستك على حماية نفسها بإقامة علاقات اقتصادية إقليمية أوثق. وقال إن بلاده ستضطلع بدور في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الـ21 الاعضاء في أبيك بإعادة التوازن لاقتصادها لتحسين فرص التعافي الاقتصادي العالمي.
في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الكونغرس الاميركي يسن قوانين خلال الشهر الجاري لإلغاء قيود تجارية مفروضة على روسيا منذ حقبة الحرب الباردة. وأعربت عن الأمل في أن يسن الكونغرس قانوناً.. هذا الشهر، وأضافت ان انضمام روسيا الى المنظمة العالمية للتجارة «أمر مفيد لروسيا ومفيد للولايات المتحدة ومفيد للاقتصاد العالمي»، معتبرة أن إلغاء روسيا عن قائمة الدول المعنية بالقانون سيفيد الشركات الأميركية .
