حقق حزب الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الحاكم في أنغولا فوزاً ساحقاً في الانتخابات العامة بحصوله على 71.8 في المئة من الأصوات، ما يضمن بقاء الرئيس خوسيه ادواردو دوس سانتوس في منصبه الذي يشغله منذ العام 1979 لمدة خمس سنوات أخرى.
وأظهرت النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الوطنية في ساعة متأخرة ليل الجمعة، أن حزب المعارضة الرئيسي: الاتحاد الوطني لتحرير كل أنغولا حصل على 18.6% من الاصوات، محققا بذلك نتائج أفضل من انتخابات العام 2008 والتي حصد فيها نحو 10 في المئة فقط من الأصوات.
وقال مسؤولو لجنة الانتخابات إن دوس سانتوس سيؤدي اليمين الدستورية لولاية مدتها خمسة أعوام في غضون 15 يوماً.
وهذه الانتخابات هي الثالثة التي تشهدها الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا والبالغ تعداد سكانها 19 مليون نسمة منذ استقلالها عن البرتغال في العام 1975. وتشهد انغولا انتعاشا اقتصاديا هائلا يرجع الفضل فيه الى عائدات النفط، ولكن المراقبين يحذرون من أنه بينما تعيش قلة محدودة من المجتمع في رفاهية، تعاني أغلبية السكان في البلاد من الفقر المدقع.