باشر المرشحان للانتخابات الرئاسية الاميركية التحضير للمناظرات التلفزيونية الثلاث المقررة بينهما في اكتوبر والتي سيدافع خلالها الرئيس باراك أوباما عن حصيلته فيما سيسعى الجمهوري مت رومني لطرح حلول بديلة.. في وقت أظهرت استطلاعات الرأي أن الرئيس الديمقراطي استفاد من المؤتمر الحزبي الذي انعقد في شارلوت الأسبوع الماضي يتقدّم على منافسه الجمهوري بـ48 في المئة مقابل 45 من آراء الناخبين.
يتواجه اوباما ورومني في أولى المناظرات في 3 اكتوبر في دنفر (كولورادو) ومن ثم في 16 اكتوبر في هيمستيد (نيويورك) وبعدها في 22 من ذات الشهر في بوكا راتون (فلوريدا).. في حين تجري مناظرة تلفزيونية بين مرشحيهما لمنصب نائب الرئيس جو بايدن وبول رايان في 11 اكتوبر في دانفيل (كنتاكي).
وقضى المرشح الجمهوري وفريقه ثلاثة ايام الأسبوع الماضي في فيرمونت للشروع في التحضير لهذه المناظرات، اثناء انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي نصب رسميا باراك اوباما مرشحا للبيت الابيض في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولاينا. لكن لا يزال امام المرشحين شهر كامل للاستعداد وتطوير حججهما.
تقدم بالأرقام
في غضون ذلك، أوضحت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة أن شعبية الرئيس أوباما سجلت قفزة وحقق تقدما أكبر من منافسه رومني على مدى الأسبوع الماضي بعد مؤتمرات الترشيح الحزبية.
ويستحوذ أوباما الآن على نسبة 48 في المئة من بين الناخبين المسجلين متقدما على رومني الحائز على 45 في المئة.
وأشارت مؤسسة غالوب إلى أن المرشح الجمهوري لم يحقق "قفزة ملحوظة" خلال مؤتمر الحزب الجمهوري الذي اختتم في 27 أغسطس. وكانت مؤسسة جالوب توصلت إلى أن شعبية أوباما ارتفعت أيضا إلى 52 في المئة وهو أعلى معدل شعبية حققه الرئيس منذ مايو 2011 بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.
وحذرت «غالوب» من أن هذا الصعود لن يدم طويلاً وأن السباق سيعود مرة أخرى إلى التكافؤ الأسبوع المقبل.
أمة أقوى
وسعى الرئيس أوباما إلى الاستفادة من الذكرى السنوية لاعتداءات 11 سبتمبر 2001، فركّز في خطابه الإذاعي الأسبوعي على انجازاته في هذا المجال وعلى أن الولايات المتحدة أصبحت أقوى بعد تلك الأحداث. وأضاف أوباما إن ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر التي تصادف الثلاثاء المقبل «وقتٌ لتذكر حوالي 3 آلاف رجل وامرأة وطفل فقدوا أرواحهم والعائلات التي خلفوها»، وقال إن العقد الماضي كان صعباً ولكن الولايات المتحدة «عادت أقوى كأمّة». وتابع: «نقلنا القتال إلى القاعدة وقضينا على قياداتها ووضعنا على طريق الهزيمة»، وأضاف أنه «بفضل شجاعة مهارة عناصر استخباراتنا وقواتنا المسلحة، لم يهدد اسامة بن لادن أميركا مجدداً». وقال: «كأميركيين، نرفض العيش في خوف، اليوم برج جديد يرتفع في سماء نيويورك، وبلدنا أقوى وأكثر أمناً ويحظى باحترام أكبر في العالم».
