أعلن رئيس اجتماع لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن دولاً كثيرة اتخذت خطوات ملموسة لتحسين السلامة في محطات الطاقة النووية للمساعدة في منع المخاطر الطبيعية الشديدة مثل الزلازل من التسبب في كارثة أخرى على غرار كارثة محطة فوكوشيما اليابانية.

وفي نهاية مؤتمر استمر أربعة أيام في مقر الوكالة في فيينا، قال انتونيو جودوي، خبير الزلازل الارجنتيني، إن كارثة فوكوشيما كانت الدافع الى تغيير حقيقي في قطاع الطاقة النووية. وأبلغ مؤتمراً صحافياً أنه «تم تنفيذ عمليات تطوير ملموسة في عدد من المنشآت النووية في أنحاء العالم، اتخذ الكثير من الدول الأعضاء إجراءات فورية لعلاج وتعزيز السلامة». لكن جماعة السلام الأخضر (غرينبيس) المدافعة عن البيئة، والتي تعارض الطاقة النووية لأسباب تتعلق بالسلامة، رفضت هذا التقييم المتفائل. وقال مدير الحملة النووية في «غرينبيس» جان بيرانيك: إن التقييم «يرسم صورة لوضع غير موجود. لم تقم الولايات المتحدة واليابان وأوروبا فعلياً بأي تغييرات ملموسة في محطات الطاقة حتى الآن».