افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القمة الثانية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في مدينة فلاديفستوك الساحلية الروسية بالتشديد على اهمية ان تستفيد بلاده بشكل أكبر من ارتباطها بمنطقة آسيا - المحيط الهادئ الاكثر ديناميكية في العالم.

وقال بوتين إن هذه المنطقة من العالم «تطورت في السنوات العشرين الاخيرة بوتيرة مهمة جداً»، لافتاً إلى أنها باتت تمثل حوالى 55 في المئة من اجمالي الناتج الداخلي العالمي. ولم تخص موسكو حتى الان دول الشرق الاقصى «الاهتمام اللازم»، بحسب الرئيس الروسي. الذي دافع في هذا الإطار عن دور روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان التي تشكل وحدة جمركية كمحرك لدمج وثيق مع آسيا - المحيط الهادئ. وقال: «نريد إنشاء مركز قوي للتنمية الاقليمية».

وتركز مناقشات المنتدى على تسهيل سبل الحصول على المياه والتكامل الاقتصادي الإقليمي.

 

وزير الخارجية الهندي في إسلام آباد

 

بدأ وزير الخارجية الهندي إس.إم كريشنا أمس زيارة إلى باكستان تستمر ثلاثة أيام يجري خلالها محادثات مع نظيرته الباكستانية حنّا رباني كهار وكانت أولى الثمار الاتفاق على نظام جديد لإصدار تأشيرات الدخول إلى البلدين.

وربط المراقبون بين الزيارة ولقاء الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري برئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ على هامش قمة دول عدم الإنحياز في طهران قبل نحو عشرة أيام إذ سيبحث كريشنا وكهار إمكانية زيارة سينغ باكستان بالإضافة إلى مسائل عدة منها السلام وإجراءات بناء الثقة والأمن بين البلدين والتعاون الاقتصادي والتجاري وقضية كشمير وغيرها.

وقالت مصادر في الخارجية الباكستانية إن وكيلي وزارتي خارجية باكستان والهند اتفقا على نظام جديد لإصدار تأشيرات الدخول إلى البلدين سيوقعه وزيرا خارجية الدولتين اليوم السبت.

يذكر أن البلدين وقعا أخيراً اتفاق تعاون جمركي لتسهيل تنقل المصدّرين والمستوردين عبر الحدود. كما سمحت الهند للباكستانيين بالاستثمار فيها.

ومن المقرر ان يترأس كريشنا اليوم اجتماع اللجنة المشتركة مع كهار، بالاضافة إلى لقاء الرئيس زرداري ورئيس الوزراء راجا بيرويز اشرف وقادة الأحزاب السياسية الباكستانية وأيضا زيارة لاهور.

إسلام آباد الوكالات

 

مقتل 18 من متمردي حزب العمال الكردستاني في هجمات تركية

 

تمكنت القوات التركية من قتل 18 من عناصر حزب العمال الكردستاني الذي تحمله أنقرة مسؤولية مقتل 10 جنود قبل خمسة أيام في منطقة بيت الشباب في محافظة شيرناق ذات الاغلبية الكردية.

وأعلنت مصادر تركية أمس ان 18 من متمردي حزب العمال على الاقل وجنديا تركيا واحدا قتلوا منذ بدء العملية الموسعة التي يشنها الجيش التركي منذ مساء الاربعاء في جنوب شرقي تركيا.

ويشارك آلاف من الجنود وعناصر الشرطة وحراس القرى (ميليشيا كردية أسستها انقرة لمقاتلة المتمردين) في العملية العسكرية في جبال كاتو ولالي ومرينوس على الحدود العراقية، بحسب ما اشارت مصادر امنية محلية اوضحت ان القوات البرية تلقى دعما جويا من المروحيات ومقاتلات اف16.

ديار بكر - الوكالات