رغم التوتر الذي شهدته العلاقة بين الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والرئيس الحالي باراك أوباما خلال المنافسة الشرسة بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية في العام 2008، إلا أن كلينتون وضع ثقله كاملاً في المؤتمر الوطني للديمقراطيين سعياً للمساعدة في إعادة انتخاب أوباما.
ومن المقرر أن يلقي كلينتون، الذي اتّهم بإلقاء تعليقات عنصرية حول أوباما في محاولة منه للحصول على دعم أحد السيناتورات لزوجته هيلاري في السباق الرئاسي في العام 2008، خطاباً مساء اليوم في مدينة شارلوت كلمة لدعم أوباما.
ورافق كلينتون الرئيس الأميركي في عدة اجتماعات لجمع تبرعات، كما أشاد بقرار الهجوم للقضاء على أسامة بن لادن.
ويحذر بيل كلينتون الأميركيين مما ستكون عليه السياسة الاقتصادية للجمهوري مت رومني، مؤكداً أن باراك أوباما الأكثر أهلية للقضاء على البطالة.
وعندما يدافع كلينتون عن باراك أوباما بوصفه الرجل الأكثر أهلية للقضاء على البطالة، يمكن لبيل كلينتون التباهي بكونه كان رئيساً بين عامي 1993 و2001 وهي الفترة التي شهدت أطول فترة نمو اقتصادي في الولايات المتحدة خلال فترة السلم، مع توازن في الميزانية وتقليص البطالة والتضخم حتى إنه غادر سدة الرئاسة مع فائض في الميزانية قدره 236 مليار دولار للعام 2000.
في هذه الأثناء، اتّهم كاتب أميركي بيل كلينتون بإلقاء تعليقات عنصرية حول أوباما خلال حملة انتخابات الرئاسة في 2008 في محاولة منه للحصول على دعم أحد السيناتورات لزوجته هيلاري في السباق.
ونقلت صحيفة «ذي نيويوركر» عن مقطع من كتاب بقلم راين ليزا، قال فيه إن تيد روسرت، مذيع الأخبار في إذاعة «إن بي سي»، أكّد له أنه سمع من مصادر عدّة أن كلينتون قال للسيناتور عن ولاية ماساشوستس تيد كينيدي «منذ بضع سنوات، كان الرجل (أي أوباما) ليكون حامل أمتعتنا».
ولفت إلى أن محاولة كلينتون الحصول على دعم السيناتور لزوجته هيلاري باءت بالفشل، مشيراً إلى أن السيناتور الذي توفي العام 2009 لم يغيّر رأيه بعد سماع هذه التعليقات، وقرّر إعطاء صوته لأوباما في السباق الرئاسي عام 2008. وأشار ليزا إلى أن بيل وأوباما لم يكونا معجبين ببعضهما بعضاً، لافتاً إلى أن العمل على مصالحتهما يجري منذ شهور.