أعلن مصدر في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن سيئول وطوكيو اللتين تتنازعان السيادة على أرخبيل في بحر اليابان علقتا أمس برنامجا للتبادل العسكري.
وألغى ضباط رفيعو المستوى من سلاحي البحرية والجو اليابانيين زيارات الى كوريا الجنوبية كان يفترض أن تبدأ أمس الاثنين، في إطار المبادلات العسكرية الثنائية.
وقال ناطق باسم الوزارة ان كوريا الجنوبية ستفعل الأمر نفسه، مؤكداً على أن هذه الاجراءات المؤقتة تعكس «التوتر في العلاقات بين البلدين».
وتؤكد كل من كوريا الجنوبية واليابان، التي احتلت من 1910 الى 1945 الأرخبيل الكوري، سيادتها على مجموعة جزر صغيرة في بحر اليابان تسيطر عليها سيئول التي تطلق علا الجزر اسم دودكو بينما تسميها اليابان تاكيشيما.
ولم تتقبل اليابان زيارة الرئيس الكوري الجنوبي المحافظ لي ميونغ باك للجزر في العاشر من أغسطس الماضي ولا تصريحاته التي تطالب إمبراطور اليابان اكيهيتو باعتذارات رسمية عن الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية خلال الاحتلال.