أجرى الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تعديلات رئيسية على حقيبتي الدفاع والداخلية وجهاز الاستخبارات. وفيما رفضت أستراليا تصريحات قرضاي الذي تحدث عن مهمة سقط فيها قتيلان لم تحصل على الضوء الأخضر من السلطات.. أعلنت نيوزيلندا سحب آخر جميع قواتها في أبريل من العام المقبل.

ونُقِل عن مسؤول بالقصر الرئاسي الأفغاني القول: «تم تعيين وزير الداخلية السابق بسم الله محمدي وزيراً جديداً للدفاع، وتعيين نائب وزير الداخلية غلام مجتبى باتانج في منصب وزير الداخلية وتعيين أسدالله خالد وزير الحدود السابق رئيساً لجهاز الاستخبارات».

كما أقال قرضاي رئيس الاستخبارات السابق رحمة الله نبيل، وقال إنه «ينبغي ألا يستمر رؤساء أجهزة الاستخبارات في مناصبهم أكثر من عامين». ووفقاً لتقارير تم ترشيح حاكم كابول دين محمد وزيراً للحدود.

وكان البرلمان قرر سحب الثقة من محمدي ووزير الدفاع السابق عبدالرحيم ورداك الشهر الماضي لفشلهما في حماية الحدود من الهجمات التي تنطلق من باكستان، وأيضاً نتيجة لزيادة عمليات الاغتيال التي تستهدف ساسة ومسؤولين حكوميين.

رد أسترالي

من جانب آخر، رد وزير الدفاع الأسترالي ستيفن سميث على الاتهامات التي ساقها الرئيس الأفغاني بشأن عملية جرت أخيراً من دون موافقة السلطات وسقط فيها قتيلان، وقال إن «هذه العملية في محافظة أرزغان جنوب حصلت على موافقة حسب الأصول وجرت بمشاركة 60 أسترالياً و80 أفغانياً».

وأضاف سميث أن «البيان الذي أصدره قصر الرئيس قرضاي في نهاية الأسبوع ويؤكد أن العملية لم يسمح بها، خاطئ». وتابع أن «هذا الأمر ليس صحيحاً في الوقائع والمسألة نقلها سفير أستراليا في أفغانستان إلى القصر والمسؤولين الرئاسيين».

تعهد نيوزلندي بالانسحاب

إلى ذلك، أكدت حكومة نيوزيلندا أنه ستسحب آخر قوات للبلاد من أفغانستان في أبريل المقبل بعد مرور 12 عاماً على نشرها للمرة الأولى.

وقال وزير الدفاع النيوزلندي جوناثان كولمن ووزير الشؤون الخارجية موراي ماكولي في تصريحات صحافية، إن الوحدة النيوزيلندية ستنسحب من إقليم باميان بحلول نهاية أبريل 2012. وأشار كولمن إلى أن القوات النيوزيلندية يجب أن تستكمل انسحابها قبل مايو العام المقبل، لأنه بعد هذا التاريخ لن يعود مطار باميان متوفّراً لطائرات هركليز، نظراً إلى عملية تحديث كبيرة لمدرج هبوط الطائرات ستجريها الحكومة اليابانية.

 

عمليات أمنية

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية عن مقتل 13 مسلحاً من حركة طالبان واعتقال 13 آخرين خلال الساعات الـ 24 الأخيرة في أقاليم أفغانية مختلفة، فيما أصيب ثلاثة أشخاص بانفجار شمالي البلاد.

وقالت الداخلية في بيان، إن الشرطة الوطنية والجيش الوطني الأفغاني و«إيساف»، نفّذوا ثماني عمليات مشتركة في عدة أقاليم. وأضافت أن القوات تمكّنت من قتل 13 مسلحاً واعتقال 13 آخرين.

ونقلت وكالة أنباء «بوخدي» من جهتها، عن الشرطة أن ثلاثة أشخاص على الأقل أصيبوا بانفجار وقع بالقرب من مديرية الثقافة والمعلومات لإقليم بلخ.