تمكنت آن رومني زوجة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية من سحر القلوب في مؤتمر الحزب الذي سمى زوجها رسمياً مرشحه للرئاسة حيث قالت إنها جاءت «للتحدث عن الحب» وعن «الرجل الذي تحتاجه أميركا».
وتعد آن ماري (63 عاماً) الورقة المؤثرة لزوج كثيراً ما يبدو فاتراً وبعيداً عن اهتمامات ناخبيه حيث كانت في الأشهر الأخيرة الشريك الذي لا غنى عنه في الحملة الانتخابية.
وبقدر ما يظهر مت رومني، رجل الأعمال السابق الفاحش الثراء والحاكم السابق لولاية ماساتشوستس، جدياً وبعيداً عن الجمهور بقدر ما تبدو هذه الزوجة الأم لخمسة أبناء والجدة لـ19 حفيداً عفوية وودودة مع الناس. وهي قالت أمام المؤتمر إن زوجها هو «الرجل الذي تحتاجه أميركا هذا الرجل لن يفشل، هذا الرجل لن يدعنا نسقط، هذا الرجل سيرفع أميركا إلى الأعلى». وسعت آن رومني من وراء كلمتها إلى إثارة تعاطف النساء اللاتي تشير استطلاعات الرأي إلى أنهن يفضلن كثيراً باراك أوباما على زوجها.
وروت آن رومني، التي كانت ترتدي ثوباً أحمر اللون وتبدو مرتاحة ومبتسمة، ذكرياتها مع الرجل الذي اقترنت به منذ 43 عاماً والذي يجعلها «تضحك دائماً، واصفة إياه بأنه «الرجل الحنون، المحب والصبور، الرجل المؤمن الذي يرى أن القدرة على مساعدة الآخرين نعمة من الله».
وأضافت: «هذا المساء، سأتحدث معكم بقلبي. هذا المساء، أريد أن أكلمكم عن الحب، وليس عن السياسة أو الحزب» وسط تصفيق الحاضرين الذين اكتظت بهم القاعة. وأدت دورها بنجاح كبير في الخطاب الأهم في حياتها الذي ألقته أمام الملايين من مشاهدي التلفزيون.
وفي حين تشير استطلاعات الرأي إلى تعادل مت رومني وباراك أوباما في نوايا التصويت حرصت آن رومني على الإشادة بالنساء الأميركيات حين قالت: «الأمهات، العازبات، الزوجات والأرامل اللواتي يجعلن هذا البلد متماسكاً.. أنتن الأفضل في هذا البلد أنتن أمل هذا البلد».
ووقف لها الحضور كله أكثر من مرة مصفقاً بحرارة ورفعوا لافتات كبيرة كتب عليها: «نحن نحبك يا آن».
