شهدت أفغانستان أعمال عنف دامية أمس حصدت أرواح 33 شخصا في مناطق متفرقة، بينهم 17 مدنياً، عثر على جثثهم مقطوعي الرأس، و10 جنود. وفي حين تبنت «طالبان» العمليتين.. فتح جندي افغاني النار على عنصر من قوات المساندة الدولية في أفغانستان (إيساف) فأرداه قتيلا.

وفي التفاصيل، قال الناطق باسم ولاية كاجاكي داود احمدي التابعة لإقليم هلمند الجنوبي إن مجهولين قتلوا 17 قرويا بينهم امرأتان.

بدوره، قال نعمة الله حاكم المنطقة بأن الجثث عثر عليها في منزل بالقرب من منطقة قلعة موسى الواقعة على بعد 75 كيلومترا شمالي مدينة لشكركاه عاصمة الاقليم. وأردف القول إن الضحايا أقاموا حفلا للموسيقى والرقص حتى ساعة متأخرة من الليل قبل الماضية عندما هاجمتهم «طالبان».

وذكرت «طالبان» أنها هاجمت فندق قرغه ليك لانه يقيم «حفلات ماجنة».

وفي هلمند أيضا، شن مسلحو «طالبان» هجوما استهدف مركزا عسكريا في اقليم واشير وأسفر عن مقتل 10 جنود افغان كما اعلنت السلطات المحلية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب رئيس هيئة التنسيق الاقليمية للجيش الافغاني وقوة حلف شمال الأطلسي في هلمند محمد اسماعيل هتاك قوله إن أربعة جنود آخرين أصيبوا واعتبر ستة آخرون في عداد المفقودين. لكن «طالبان» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الناطق باسم الحركة قاري يوسف أهمندي ان 16 جندياً قتلوا وصودرت أسلحتهم الأميركية الصنع.

مقتل جندي من «إيساف»

وفي حادث آخر، قتل جنديان من قوة حلف شمال الاطلسي (الناتو) برصاص جندي أفغاني في ولاية لغمان الواقعة القريبة من العاصمة كابول شرقي البلاد.

وقال ناطق باسم القوات الدولية إن عنصرا من الجيش الوطني الافغاني صوب سلاحه نحو جنود من «ايساف» في لغمان ما أسفر عن مقتل جنديين. وأوضح الناطق أن الجنود أطلقوا النار على المهاجم وقتلوه.

وأوضحت «إيساف» أن المسؤولين الأفغان والدوليين يحققون في الحادث، في حين لم توضح «إيساف» جنسية القتيلين.

وبذلك ترتفع حصيلة الهجمات التي يقوم بها جنود افغان ضد قوة الاطلسي إلى 12 قتيلا خلال الشهر الجاري، بينما وصلت الحصيلة كاملة إلى 42 جنديا أجنبيا هذا العام. ويسعى حلف «الناتو» جاهدا إلى السيطرة على هذه الهجمات التي ينفذها جنود أفغان وتتبنى حركة «طالبان» المسؤولية عنها.

 

اعتقاد

أعربت أفغانستان عن اعتقادها أن القائد الميداني لشبكة «حقاني» المتمردة قتل في هجوم شنته طائرة أميركية بدون طيار.

واوضحت مصادر الحكومية ان معلوماتها تستند إلى تقارير استخبارات تتعارض مع زعم حركة «طالبان» أن بدر الدين حقاني لا يزال على قيد الحياة.