دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك اليوم الاثنين إلى إجراءات وقائية شاملة لتقليص تأثيرات إعصار "بولافين" الذي لامس السواحل الجنوبية لكوريا الجنوبية ويرجّح الخبراء أن يكون الأقوى والأكثر تدميراً الذي يضرب البلاد خلال عقد من الزمن.
وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن رياح إعصار بولافين العاتية بدأت تهب على السواحل الجنوبية لكوريا الجنوبية لا سيما جزيرة جيجو، على أن تقع جميع أجزاء البلاد تحت تأثير الإعصار ليل الاثنين الثلاثاء.
وقال مكتب الإحصاءات الوطني، إن إعصار "بولافين" يتقدم نحو الشمال بسرعة 19 كيلومتراً في الساعة آتيا من شمال غرب أوكيناوا في اليابان، وهو إعصار قوي جداً تبلغ سرعة رياحه 50 متراً في الثانية.
ويتوقع الخبراء أن يكون الإعصار الأقوى والأكثر تدميراً الذي يضرب البلاد خلال عقد من الزمن.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي في اجتماع مع مساعديه اليوم إن "على الوكالات المختصة أن تقدم بسرعة المعلومات المفيدة للشعب وأن تقوم بتحضيرات احتياطية شاملة لضمان عدم سقوط ضحايا بشرية".
وأصدر مكتب الإحصاءات الوطني اليوم تنبيهاً حول الإعصار جواً بحراً في جزيرة جيجو، حيث من المتوقع توسيع نطاق التنبيه من الإعصار إلى جميع أجزاء البلاد.
وقال مسؤول في المكتب "تظل البلاد تحت تأثير الإعصار حتى صباح الأربعاء، ويتوجه نحو كوريا الشمالية بعد ظهر ذلك اليوم، غير أن قوة الإعصار ومساره قابلين للتغيير حسب الضغوط الهوائية في المناطق المجاورة".
يشار إلى أن أكثر الأعاصير دموية في كوريا الجنوبية في هذا العقد كان إعصار روسا عام 2002 الذي بلغت سرعة رياحه 33 متراً في الثانية وتسبب بمقتل 246 شخصاً ودماراً بقيمة 4.49 مليار دولار.
