أعلن المركز الأميركي لمراقبة الأعاصير، الذي يتخذ من مدينة ميامي مقراً له، أن العاصفة الاستوائية «ايزاك» اشتدت وتتجه إلى التحول إلى إعصار، مع وصولها شواطئ هايتي.
وأضاف المركز في تقرير أمس إن «مركز ايزاك لامس هايتي واجتاز جنوب شرق كوبا، ومن المتوقع أن يقترب من جزر كيز في ولاية فلوريدا الأميركية» اليوم الأحد.
وأشار إلى أن رياحاً بسرعة 100 كيلومتر في الساعة تم رصدها في وقت تتنقل العاصفة بسرعة معدلها 26 كيلومتراً في الساعة باتجاه الشمال الغربي، في حين هبت رياح عاتية وصلت حتى مسافة 300 كيلومتر في محيط عين العاصفة.
في غضون ذلك، أصدر المركز الأميركي إنذاراً أحمر من إمكانية تحول «ايزاك» إلى إعصار بينما لا يزال الإنذار نفسه سارياً في الدومينيكان وكوبا وباهاماس وجامايكا.
ويخشى أن تؤدي المياه الغزيرة إلى فيضانات وانزلاقات تربة في وقت لم تتعاف هايتي بعد من آثار الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص العام 2010، حيث إن حوالي 400 ألف شخص لا يزالون يعيشون في مخيمات للنازحين.
إجلاء نفطي
إلى ذلك، أجلـت مجموعات نفطية موظفيها من منصاتها في خليج المكسيك في إجراء احتياطي لمواجهة احتمال وصول «ايزاك» .
وذكرت مجموعة «بريتش بتروليوم»: «أجلينا كل العاملين من منصتنا ثندر هورس في الجزء الشرقي من الخليج وعلقنا إنتاج النفط والغاز هناك مؤقتاً». وتقوم المجموعة النفطية البريطانية بإجلاء «الموظفين غير الأساسيين» من مواقع أخرى في عرض البحر في منطقة ميسيسيسبي كانيون الأقرب إلى وسط خليج المكسيك، حيث «يكون من الضروري اتخاذ إجراءات إضافية».
من جهتها، أعلنت المجموعة النفطية البريطانية الهولندية «شل» أنها «تستعد لعمليات إجلاء للعاملين غير الأساسيين «في عمليات الإنتاج والحفر في المناطق الشرقية والوسطى من خليج المكسيك». وقالت شل في بيان إن «الإنتاج لم يتأثر» حالياً.
