نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً أمس قالت فيه إنّ «المسلح الإسلامي الذي قتل سبعة أشخاص في جنوب غربي فرنسا في مارس الماضي قبل أن يلقى حتفه على يد الشرطة، لم يكن يعمل وحده كما صورته الاستخبارات الفرنسية»، لافتة إلى أنّ «وثائق الاستخبارات التي أصبحت متاحة للمحققين أظهرت أنّ ميرا أجرى 186 مكالمة هاتفية مع جهات في عشرين دولة خارج فرنسا ما بين مطلع سبتمبر 2010 و20 فبراير 2011». وقالت لوموند إنّ «المكالمات الهاتفية ألقت بظلال من الشك حول التوصيف الذي رسمه رئيس وكالة المخابرات الفرنسية السابق برنار سكواراسيني لميرا، بوصفه أنه شخص يعمل بمفرده وأنه «أوصل نفسه للتطرف» في السجن في تولوز وأنه ليس جزءاً ضمن شبكة إرهابية». إذ جاء العنوان الرئيسي للصحيفة «محمد ميرا لم يكن ذئباً وحيداً». يذكر أنّ ميرا الميكانيكي السابق البالغ من العمر 24 عاماً لقي مصرعه على يد الشرطة في الثاني والعشرين من مارس بعد حصار دام 32 ساعة لشقته في مدينة تولوز. وكان ميرا قتل ثلاثة تلاميذ يهود وحاخام وثلاثة جنود في ثلاث هجمات في تولوز ومدينة مونتوبان القريبة منها.