اعتبر وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان أمس أنه لا بد من استعادة وحدة أراضي مالي والتصدي للمجموعات المسلحة المتشددة التي تحتل شماله.

وفي تصريح لإذاعة فرانس انتر قال الوزير ان الوضع «مقلق جداً» في «مجمل الساحل وليس فقط في شمال مالي». وأضاف ان «عصابات مسلحة تدعي الانتماء إلى التيار الإسلامي المتطرف والجهاد، احتلت غاو وتمبكتو وغيرها من مناطق مالي» و «لا بد حتماً من استعادة وحدة أراضي مالي».

وتابع لو دريان ان «ذلك يعني انه من الضروري ان تكون في العاصمة حكومة وحدة وطنية لضمان الهدوء الضروري الذي لا بد منه من أجل استعادة أراضي مالي»، وأضاف «كما انه لا بد ان تبسط حكومة الوحدة الوطنية تدريجياً نفوذها مجدداً على كامل الأراضي».

وقال لو دريان إن «لذلك الغرض لا بد ان يستجيب الأفارقة في المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا وهي منظمة تضم ست دول أفريقية من المنطقة، من جهة وربما الاتحاد الأفريقي من جهة أخرى، لما تقرر في الأمم المتحدة، أي استعادة أمن كامل المنطقة».

وخلص إلى القول إن «ذلك معقد جداً وربما خطير جداً للمستقبل لأن هناك خطراً إرهابياً كبيراً لكن الانتشار الأفريقي ضروري بطبيعة الحال مع دعم فرنسا وأوروبا».

وتعد المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إلى إرسال قوة عسكرية محتملة قوامها ثلاثة آلاف رجل لمساعدة الجيش المالي على استعادة شمال البلاد لكنها تواصل مفاوضات مع المجموعات المسلحة بوساطة بوركينا فاسو بشأن الأزمة المالية.

لكن إرسال القوات يقتضي ان تقدم السلطات الانتقالية في باماكو طلباً رسمياً في حين تطلب المجموعة الاقتصادية تفويضاً من الأمم المتحدة للتدخل لكنها لم تحصل عليه بعد.