تظاهر العشرات من سكان مدينة غوندام القريبة من تمبكتو في شمال غرب مالي أول من أمس احتجاجا على سيطرة المسلحين على منطقتهم ومحاولتهم فرض تطبيق أحكام الشريعة الاسلامية فيها.

وقال أحد السكان في باماكو إن «القصة بدأت الخميس عندما جلد المسلحون رجلا اتهموه بارتكاب الزنا. واليوم الذي يليه كان دور امرأة غير محجبة، لقد ضربت بوحشية وسقط طفلها أرضا فخرج السكان بأعداد كبيرة ليقولوا لا للاسلاميين».

واكد ممرض في المركز الصحي في غوندام، المدينة التي تبعد 90 كلم جنوب غرب تمبكتو، ان «الطفل الذي سقط ارضا هو الان بين الحياة والموت».ولكن عددا من الشهود اكدوا لاحقا ان حال الطفل تحسنت وقد يبقى على قيد الحياة.

وقال موظف في بلدية المدينة انه ظهر الجمعة «تجمع حشد من السكان حول المسجد لمنع الاسلاميين من أداء صلاة الجمعة»، مؤكدا أن المتظاهرين تمكنوا من تحقيق مأربهم رغم اطلاق المسلحين النار في الهواء لترهيبهم.

بالمقابل فإن الوضع في تمبكتو كان تحت السيطرة التامة للاسلاميين، كما أكد أحد السكان.

وقال آخر إن المسلحين الاسلاميين جمعوا أئمة المساجد وانذروهم بأنه اعتبارا من الاول من رمضان فإن كل إمام لن يخطب كما يجب سيتم استبداله بإمام منهم.