أكد رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، الذي يتمتع بنفوذ كبير في بلاده، أنه يدعم التصدي للدعوات المتزايدة إلى إصلاح في البلاد، معتبرا أنه يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات. وعبر محمد الذي بلغ من العمر 86 عاما عن قلقه من الإجراءات التحريرية التي قام بها رئيس الوزراء محمد نجيب عبدالرزاق ورأى أن السلطات تتبنى موقعا متساهلا جدا مع حركة متصاعدة تطالب بانتخابات حرة ونزيهة. وقال: «نحتاج إلى حكومة صارمة ويجب أن تكون عادلة».
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الماليزي السابق بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في 28 أبريل الماضي واشتبكت مع متظاهرين يريدون تغيير النظام الانتخابي الذي يعتبرونه غير حيادي حيث نزل عشرات الآلاف من الماليزيين إلى الشوارع في مسيرة في العاصمة اثارت غضب الحزب الحاكم وادت إلى ظهور خطاب محافظ متشدد ضد الإصلاحات المقترحة.