جدد المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض مت رومني قوله من أن إعادة انتخاب الرئيس الديمقراطي باراك اوباما ستدفع الولايات المتحدة إلى أزمة اقتصادية شبيهة بتلك التي تعاني منها أوروبا.

وقال رومني، أمام اكثر من 500 شخص تجمعوا في مصنع بويذرلي في ولاية بنسلفانيا، إنه «إذا بقينا على الطريق الذي نسير فيه الآن بسياسات اوباما سنصبح مثل أوروبا، بحكومة تطالب بالمزيد وتعد بالمزيد وتأخذ المزيد».

ويؤيد رومني ومسؤولون جمهوريون آخرون إجراءات تقشف في الولايات المتحدة لخفض ديون البلاد وإحلال التوازن المالي على غرار الإجراءات التي تدافع عنها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في أوروبا ،ذلك أن تفاقم الوضع في أوروبا واليورو سيؤدي على الأرجح إلى اهتزاز الأسواق الأميركية وسيضعف نموا أميركيا طفيفا جدا ما قد يكلف اوباما إعادة انتخابه إلى البيت الأبيض.

وبدأ رومني الجمعة الماضية في نيوهامشير (شمال شرق الولايات المتحدة) جولة انتخابية بحافلة يزور خلالها مدنا صغيرة في ست ولايات أميركية.

وألغى رومني أول من أمس في اللحظة الأخيرة مرحلة متوقعة في جولته في محطة لتوزيع الوقود، فتوقف في محطة أخرى على بعد كيلومترات بسبب تظاهرة بقيادة الحاكم السابق لولاية بنسلفانيا الديمقراطي ادرندل.

وردا على سؤال الصحافيين الذين يرافقونه بشان أسباب هذا التغيير في برنامجه في اللحظة الأخيرة، سخر رومني وقال انه «عــــلم بان ممثلا آخراً موجود في المكان». وأضاف: «لذلك قررنا اختيار مكان آخر».