تطور تدخل الشرطة الباراغوانية لإخراج مزارعين لا يملكون الأراضي التي يعملون فيها إلى مجزرة أسفرت عن مقتل 16 شخصاً على الأقل، سبعة من قوى الامن وتسعة من المزارعين.

وفي رسالة الى الأمة، اعلن الرئيس فرناندو لوغو بعد أعمال العنف إقالة وزير الداخلية كارلوس فيليتسولا وقائد الشرطة بولينو روخاس. وشارك في الصدامات التي وقعت ليل الجمعة وأسفرت عن حوالي 80 جريحاً، 300 من عناصر الشرطة و150 مزارعا كانوا يحتلون مزرعة خاصة في منطقة كوروغواتي التي تبعد 250 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة أسونسيون.

وكان فيليتسولا أكد أن المزارعين هم الذين بادروا الى اطلاق النار، وقال ان الشرطة استعادت السيطرة على الوضع. واوضح أنه لا تتوافر معلومات عن صلة مع عناصر جيش الشعب الباراغوياني، وهو مجموعة سرية تنشط في شمال الباراغواي وعادة ما تنسب اليها الهجمات على الشرطة.

وفي بيان مقتضب اعرب الرئيس اليساري فرناندو لوغو عن «دعمه المطلق» لقوات الامن وقدم تعازيه الى ذوي الضحايا. وامر ايضا القوات المسلحة بدعم الشرطة «بما يتوافق مع القانون».