حاول ناشط ضد الحرب توقيف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، بموجب قانون «اعتقال مواطن» بينما كان يلقي خطاباً. وذكرت صحيفة «الغارديان» أمس إن الناشط توم غراندي اتهم بلير أمام الحضور بانتهاك معاهدة جنيف خلال سنوات حكمه، بعد صعوده إلى المنصة لإلقاء كلمة في جامعة هونغ كونغ. وأضافت إن غراندي انتظر حتى بدأ بلير خطابه ثم توجه إليه وأبلغه بأنه يريد القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم ضد السلام بموجب صلاحيات القانون 101 في هونغ كونغ، والذي يسمح بتنفيذ اعتقال مواطن.
وحسب الصحيفة فإن الحراس الشخصيين المرافقين لبلير وموظفي الجامعة اعترضوا الناشط البريطاني البالغ من العمر 29 عاماً حين اقترب من بلير واخرجوه من قاعة الجامعة. ونسبت إلى غراندي قوله إنه سجل اسمه لحضور خطاب بلير عبر الانترنت، واحضر معه ملاحظات حول الأساس القانوني لمحاولته اعتقال بلير، تغطي ما اعتبرها انتهاكاته لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ نورمبرغ ومعاهدات جنيف واتفاقيات لاهاي. (