أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن القوات المسلحة الروسية ستجري أكثر من 1000 تدريب عسكري خلال فترة التدريب الصيفي التي تستمر من يونيو حتى نوفمبر المقبل، تزامنا مع الكشف عن نظام جديد يموّه قاذفات الصواريخ البالستية ما يجعل من الصعب رصدها.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية أوردته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء أن التدريبات الصيفية ستركز على تحسين التعاون العملياتي بين أفراع القوات المسلحة وفعالية استخدام الأنظمة الآلية لإدارة القتال.

وأضاف البيان أن التدريبات ستجرى ما بين مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً في المتوسط مع التركيز في التدريب على إتقان استخدام الأسلحة ومهارات القيادة. وستتوج فترة التدريب بالمناورة الاستراتيجية واسعة النطاق التي تحمل اسم «كافاكاز 2012» والتي ستجري في جنوب روسيا وشمال القوقاز ، وسوف تشارك فيها وحدات عسكرية من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

ومن المقرر أن تجري روسيا حوالي 50 تدريباً عسكرياً مشتركاً مع دول أجنبية من بينها مناورة «الكومنولث السلافي 2012» التي ستشارك فيها أوكرانيا وبيلاروسيا وكذلك مناورة «إندرا 2012» مع الهند ومناورة «سيلنجا» مع منغوليا.

من جهة أخرى، أعلنت روسيا عن نظام جديد يموّه قاذفات الصواريخ البالستية ما يجعل من الصعب رصدها.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية فاديم كوفال أن النظام الجديد لا يموّه قاذفات الصواريخ عند نشرها فحسب، بل أيضاً يزيل آثارها على الأرض لإخفاء تحركات الآليات الحاملة للصواريخ فضلاً عن رسم خطوط خاطئة لتضليل أجهزة المراقبة لدى العدو. وأضاف كوفال أن النظام الجديد سيقلّص كثيراً الوقت المطلوب لتمويه القاذفات. وأشار إلى أن موقع إطلاق صاروخ تيكوفو البالستي في منطقة إيفانوفا سيكون أول وحدة صاروخية تجهّز بنظام التمويه الجديد المتقدم في نهاية العام، على أن تتبعها وحدات أخرى لاحقاً.

 

تصفية مقاتلين

 

قال أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي نيقولاي باتروشيف إنه تمت تصفية مقاتلين في شمال القوقاز خضعوا لتدريبات مع جماعة «فتح الإسلام» في لبنان، وحذر من أن تنامي ظاهرة التطرف في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد «الربيع العربي» قد يشكل خطرا على أمن روسيا. واضاف إن الأجهزة الخاصة تمكنت في عام 2012، من تصفية مقاتلين يحملون الجنسية الروسية.