يرى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أن مرشح الرئاسة الجمهوري مت رومني ذا الخلفية السياسية والذي حقق نجاحاً في قطاع الأعمال مؤهل لدخول البيت الأبيض لكنه قال إن الرئيس الديمقراطي باراك اوباما سيكون الخيار الأفضل للبلاد.
وقال كلينتون في معرض حديثه عن رومني في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» التلفزيونية أول من أمس إنه ما من شك في انه وفقا لمعايير الاستيقاظ والتوجه إلى المكتب وأداء المهام الجوهرية للمكتب بصورة أساسية فهو الرجل الذي كان حاكما لولاية ولديه خبرة مهنية ممتازة بأنشطة الأعمال لذا فإنه قادر على اجتياز عتبة التأهل. وأردف القول متحدثاً عن الديمقراطي اوباما «إلا أن لكل منهما مؤهلاته التي تختلف عن الآخر بصورة جذرية وإني أرى على كل حال أن مسوغات اوباما وسجله افضل بكثير للاقتصاد الأميركي ولمعظم الأميركيين من تلك الخاصة بالحاكم رومني».
وانتزع رومني هذا الأسبوع ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية في تكساس رغم توقف السباق لأسابيع لأن منافسيه على ترشيح الحزب أوقفوا حملاتهم. وأضاف الرئيس الأميركي السابق أن من الخطأ ترويع أسواق الأوراق المالية الخاصة سياسيا على نطاق واسع مثلما فعل الديمقراطيون مع رومني. وقال ان من الضروري اعادة هيكلة أنشطة الأعمال المتعثرة لإنقاذها وجعلها منتجة. وأوضح كلينتون: «عندما تحاول مثلما تحاول مع اي شيء آخر، فانك لا تحقق النجاح دائما». ورفض كلينتون انتهاج حملة اوباما لاستراتيجية تستهدف استغلال شركة رومني السابقة كسلاح في الحملة الانتخابية. وحاول ديمقراطيون تصوير رومني على انه مهتم بأنشطة شركاته وانه لا يستشعر نبض الشارع.