تبدأ اليوم في الدوحة أعمال منتدى أميركا والعالم الإسلامي في دورته التاسعة.
ويهدف المنتدى إلى التركيز على صياغة برامج عملية للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وبناء علاقات متينة بين الطرفين، إذ دشّن المنتدى في دوراته السابقة الكثير من مشروعات التنمية الإنسانية في المنطقة، فضلاً عن تشكيله مجموعة إسلامية أميركية للسياسة الخارجية، والبدء بمحادثات «المسار الثاني» الدبلوماسية لبعض مناطق النزاع.
ومن المقرر أن تدور فعاليات منتدى أميركا والعالم الإسلامي في إطار جلسات عامة تناقش القضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ووضع عملية السلام في الشرق الأوسط، وتعاطي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع العالم الإسلامي، وتطورات وجهات نظر الولايات المتحدة والعالم الإسلامي على مدى العقد الماضي، ودور قادة الأديان في التنمية، ودور الشباب في سياسة الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين، وأهمية القطاع الخاص في الشراكات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي والديمقراطية والإصلاح السياسي والتحديات والفرص للمجتمع المسلم الأميركي.
إضافة إلى موضوعات أخرى. ويرى مراقبون أن الدورة الحالية للمنتدى تكتسب الكثير من الخصوصية، ما يجعلها مؤشراً محورياً إلى مدى التقارب في وجهات النظر بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية، خاصة في ما يتعلق بقضايا حوار الحضارات والحرب على الإرهاب والتنمية والتعاون الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن عديد قضايا تتعلق بالتحولات المتسارعة في المنطقة العربية خصوصاً والبلدان الاسلامية على صعيد التحول الديمقراطي بوجه عام.
توافق مطلوب
ويقام المنتدى برعاية بين الخارجية القطرية ومؤسسة بروكينغز الأميركية للسلام، ضمن مشروع لها عن «السياسة الأميركية تجاه العالم الإسلامي»، وهو برنامج بحثي مصمم للإجابة عن بعض الأسئلة العميقة التي أثارتها هجمات 11 سبتمبر2001 حول السياسة الأميركية، ويهدف إلى دراسة الطريقة التي تمكن الولايات المتحدة من التوفيق بين ضرورة القضاء على الإرهاب، وحاجتها إلى بناء علاقات أكثر ايجابية مع الدول والمجتمعات الإسلامية.