قال القيادي في «الجبهة العربية لتحرير الأزواد» الانفصالية سيّد رمضان، إن حركته تجهّز نفسها للهجوم على مدينة تومبوكتو في الأيام المقبلة لطرد جماعة «أنصار الدين» التي تحكمها.
ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية أمس، عن رمضان قوله إن «قوات الجبهة العربية خرجت من مدينة تومبوكتو عقب الخلاف الذي وقع مع جماعة أنصار الدين بشأن حقنا في الدخول أو التجوّل في المدينة ونحن نحمل السلاح، وهو الشيء الذي رفضته قيادات جماعة أنصار الدين والجماعات السلفية الأخرى المقاتلة».
وأضاف رمضان «لقد خرجنا من تومبوكتو إلى الصحراء عنوة، ونحن الآن متمركزون على بعد 60 كيلومتراً شمال شرق تومبوكتو في قرية بير، إلا أننا اليوم نستعد للهجوم على المدينة والسيطرة عليها من جديد وطرد هؤلاء منها».
وبشأن طبيعة القوات التي تستعد للهجوم على تومبوكتو، قال رمضان إن «الحركة تمتلك نحو 800 مقاتل من العرب البرابيش وكنتة وأولاد عيش، بالإضافة إلى مجموعات من قبائل الطوارق والسواري، فضلاً عن امتلاك الحركة سبع دبابات وأكثر من خمس شاحنات غراد للقصف».