عي الناخبون في الدائرة الثامنة للفرنسيين في الخارج أمس للتصويت للمرة الأولى في الانتخابات التشريعية الفرنسية، ولكسب أصواتهم يركز المرشحون في حملتهم على أكثرهم عددا؛ أي الفرنسيين الإسرائيليين من خلال إبراز تأييدهم التام لإسرائيل.

وبحسب الأرقام الرسمية فإن حوالي 110 آلاف ناخب مسجلون على اللوائح الانتخابية في دول الدائرة التي تضم قبرص واليونان وتركيا وعدة دول متوسطية، منهم 62 ألفاً في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وفي الانتخابات الرئاسية أيد الفرنسيون الإسرائيليون، نيكولا ساركوزي بنسبة 92 في المئة في الدورة الثانية التي فاز فيها الاشتراكي فرنسوا هولاند.

وتأمل دافنا بوزنانسكي المرشحة الاشتراكية التي تعيش في تل أبيب، بالرغم من كل شيء، الفوز خصوصا في مواجهة فاليري هوفنبيرغ التي حددت هدفها بتعزيز فريق أصدقاء إسرائيل في حزب الاتحاد الذي تنتمي إليه. وتؤكد هوفنبيرغ أنها تريد أن «تكون نائبة تدافع عن إسرائيل».

وبالرغم من زياراتهم الى البلدان الأخرى في الدائرة، فإن معظم المرشحين يركزون في جهودهم على الفرنسيين الإسرائيليين.