دافع الرئيس الأميركي باراك اوباما بقوة عن سياسته الخارجية في مواجهة انتقادات منافسيه الجمهوريين في عام انتخابات الرئاسة الأميركية بعد أن قالوا إن قوة أميركا في العالم تراجعت تحت رئاسته.
وتحدث اوباما خلال كلمته، أول من أمس، أمام خريجي الأكاديمية الجوية في كولورادو سبرينجز عن قراراته الخاصة بسحب القوات الأميركية من العراق ووضع جدول زمني لإنهاء الحرب الأفغانية وإصدار الأمر بشن غارة القوات الأميركية الخاصة التي قتلت اسامة بن لادن الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة وهو سجل حافل تأمل حملته الانتخابية أن يخفف من عدم رضا الناخبين عن اقتصاد أميركي مازال هشاً. وقال اوباما أمام 1073 خريجاً بزيهم العسكري ومن بينهم 234 امرأة «طوال عقد كامل عملنا تحت سحب الحرب السوداء. الآن يمكن أن نرى ضوء يوم جديد في الأفق. انتهاء تلك الحروب سيكون له تأثير على خدمتكم وسيجعل جيشنا أقوى».
كما تصدى اوباما لانتقادات رومني بأن أميركا خسرت أرضاً تحت زعامته. وقال «دعونا نستبعد جانباً الفكرة البالية التي تقول بأن نفوذنا تراجع وان أميركا في انحدار. سمعنا هذا القول من قبل» مؤكداً أن سياساته تبذر الطريق «لقرن أميركي» جديد مستخدماً التعبير الذي استخدمه رومني من قبل لوصف رؤيته الخاصة للسياسة الخارجية.
اعتراف
اعترف طالب جامعي أمام محكمة اتحادية أميركية، أول من امس، بأنه هدد عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» باغتيال الرئيس باراك اوباما بإطلاق «رصاصة في رأسه». وكان الطالب جواكين اماندور سيرابيو (20 عاماً) نفى تهديد اوباما بالقتل بعد القبض عليه على ايدي أفزاد من جهاز أمن الرئاسة في فبراير الماضي.
