أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» التي يقودها حلف شمال الأطلسي «ناتو» في أفغانستان، أن أفغانياً متنكراً في زي الجيش الأفغاني، فتح النار أمس على جنود دوليين شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل أحدهم.

ولم تكشف «إيساف» عن تفاصيل الحادث، بما في ذلك جنسية الضحية أو مصير منفذ الهجوم، ولكنها قالت إنه «تم فتح تحقيق في الأمر». يشار إلى أن الهجمات التي ينفذها أفغان يتنكرون في زي الجيش ضد الأجانب في تصاعد، حيث إن حادث أمس الجمعة هو الخامس من نوعه هذا العام. حيث لقي 20 من القوات الدولية حتفهم في الهجمات التي ينفذها أفغان متنكرون في زي عسكري.

 

 

 

 

قراصنة يستولون على ناقلة يونانية قبالة عمان

 

أعلنت شركة لتشغيل الناقلات إن قراصنة خطفوا ناقلة مملوكة ليونانيين تحمل 135 ألف طن متري من النفط الخام، بينما كانت تعبر بحر العرب قبالة سلطنة عمان. وذكرت شركة «ديناكوم» لتشغيل ناقلات النفط، والتي تقوم بتسيير الناقلة المختطفة، إنها «فقدت الاتصال بأفراد طاقم الناقلة إم/تي سميرني عقب الهجوم الذي وقع ليل الخميس». وأضافت في بيان «تحمل الناقلة إم/تي سميرني، التي ترفع علم ليبيريا، شحنة من النفط الخام تزن 135 ألف طن متري». ولم تذكر الشركة مزيداً من التفاصيل، إلا أن خبيراً في مؤسسة لمكافحة القرصنة تتخذ من كينيا مقراً لها قال إن «الناقلة في طريقها إلى سواحل الصومال».

 

 

زيادة في جرائم الدوافع السياسية في ألمانيا

 

أظهرت بيانات رسمية في ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الجرائم التي ارتكبت بدوافع سياسية عام 2011.

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في برلين أمس، أنه «تم تسجيل 3108 جرائم ارتكبت على خلفية دوافع سياسية العام الماضي، بزيادة قدرها 17.9 في المئة عن عام 2010».

وأعرب وزير الداخلية الألماني هانز-بيتر فريدريش عن قلقه إزاء هذه الزيادة الملحوظة. وقال إن «المخاوف تأكدت أن تراجع الجرائم ذات الدوافع اليسارية المتطرفة كان مجرد استثناء في 2010». كما أعرب عن مخاوفه من تزايد جرائم اليمين المتطرف، موضحاً أنها «ارتفعت بشكل مخيف العام الماضي بنسبة 22.7 في المئة».

 

 

حكومة ماليزيا تدعو إلى عدم استخدام الدين في السياسة

 

دعا وزير الدفاع الماليزي والقيادي في حزب «أمنو» الحاكم في ماليزيا أحمد زاهد حميدي، الأحزاب السياسية إلى «عدم استخدام الدين في السياسة لكسب دعم الناخبين وأصواتهم».

وأوضح أنه «يجب ألا يستغل الدين كأداة لضمان أن الرأي العام سيستمر في دعم قيادة حزب سياسي معين»، محذراً من «البلبلة التي ستزيد الوضعية سوءاً إذا ما استخدم الدين لأغراض سياسية».

وقال زاهد في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الوطنية الماليزية «برناما» أمس، إن «استغلال الدين لكسب أصوات انتخابية أمر لا يجوز»، منبهاً إلى أن «مثل هذه الممارسات من شأنها أن تخدش قدسية الدين».