أثار رئيس جنوب أفريقيا الأسبق فريدريك ويليام دي كليرك، غضبا شعبيا بعدما دافع عن سياسة تخصيص مناطق لتوطين الأغلبية السوداء في البلاد إبان حقبة التمييز العنصري تحت حكم الأقلية البيضاء.
وأنكر دي كليرك في حوار مع شبكة «سي ان ان» أول من أمس، أن «الأغلبية السوداء كانت محرومة من حق التصويت من خلال إنشاء عشرة أوطان قبلية المسماة بانتوستان تحت سياسة الوطن البديل».
وقال دي كليرك: «لم يحرموا من التصويت، لقد كانوا يدلون بأصواتهم. لم يوضعوا في أوطان بديلة، فالأوطان كانت تاريخياً هناك». وأضاف «ليت العالم المتقدم يضخ في أفريقيا، التي تكافح الفقر، نفس المبالغ الضخمة التي كنا نضخها في الأوطان البديلة».
وجذبت تعليقات دي كليرك ردود فعل معادية على الفور في وسائل الإعلام الجنوب أفريقية. وقال فيكتور دلاميني وهو معلق سياسي وصحافي سابق: «ينضم دي كليرك إلى قائمة طويلة للمدافعين عن التمييز العنصري. إنهم لا يكتفون بنفيها ولكن يبررونها أيضاً».