انتشل عمال إنقاذ إندونيسيون فجر امس، 12 جثة من جرف جبلي حيث تحطمت الطائرة الروسية المنكوبة كانت تحمل 47 شخصا، بالتزامن مع وصول فريق روسي متخصص للتحقيق في الحادث.

وعثر عمال الإنقاذ على الحطام أول من أمس، ولم يتم العثور على أي ناجين. وقال رئيس الوكالة الوطنية الإندونيسية للبحث والإنقاذ داريا تمو: «عثر فريق الإنقاذ على 12 ضحية وجميعهم قتلى»، وأضاف أنه «تم إقامة مهبط للمروحيات قرب موقع التحطم للسماح بنقل الجثث جوا. ووضعت ست مروحيات على أهبة الاستعداد لنقل الجثث».

إلى ذلك، وصل فريق روسي إلى إندونيسيا صباح أمس، للتحقيق في حادث تحطم الطائرة. وقالت السفارة الروسية في جاكارتا إن «المحققين الروس سيعملون مع نظرائهم الإندونيسيين لتحديد سبب التحطم».

وأضافت السفارة، أن «الفريق الروسي يتألف من خبراء من وزارة الصناعة والتجارة ولجنة من خبراء الطيران وشركة سوخوي سيفيل إيركرافت». وذكرت أن «45 شخصا كانوا على متن الطائرة من بينهم ثمانية مواطنين روس وفرنسي واحد وأميركي واحد وإيطاليان اثنان». والركاب المتبقون الـ33 إندونيسيون الذين يشكلون بالأساس ممثلين عن خطوط الطيران المحلية وشركات الطيران، وفقا لما ذكره مسئولون إندونيسيون.

وكانت الطائرة وهي من طراز «سوخوي سوبرجيت 100» قد اصطدمت ببركان خامل قرب جاكرتا يوم الأربعاء الماضي أثناء قيامها برحلة عرض لمشترين محتملين. وأشار الناطق باسم الوكالة الوطنية للبحث والانقاذ جاجا براكوسو، أن «الطائرة اصطدمت بجانب جبل سالاك بسرعة 450 كيلومترا في الساعة تقريبا». وأضاف «علينا انتشال الجثث في أقرب وقت ممكن لأن الطقس غالبا ما يكون ضبابيا وقت الظهيرة».