دعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس إلى الالتزام بجدول انسحاب القوات الدولية من أفغانستان، كما حدده الحلف الأطلسي في أواخر 2014، في انتقاد مبطن الى الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند، يشي بتوتر مقبل في العلاقات، وذلك بعد تعهد هولاند بانسحاب مبكر لقوات بلاده.
فيما أوكل الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس إلى رئيس الحزب الاشتراكي اليوناني «باسوك» ايفانغيلوس فينيزيلوس مهمة تشكيل الحكومة اليونانية الجديدة بعد فشل جهود أحزاب أخرى في ذلك. وصرحت ميركل في كلمة أمام النواب الألمان امس أن «المبدأ الذي ينطبق بالنسبة إلى ألمانيا هو اننا دخلنا معا إلى افغانستان وسنخرج معاً»، في انتقاد مبطن الى هولاند الذي كان أعرب عن نيته تقديم موعد انسحاب القوات القتالية الفرنسية الى أواخر 2012، أي قبل عامين على الموعد المحدد من قبل الحلف الأطلسي.
وأضافت ميركل انه «سيتعين خلال قمة الحلف الأطلسي في شيكاغو التأكيد عملياً على الجدول الزمني المحدد في لشبونة العام 2010 بإنهاء الانسحاب بحلول اواخر 2014»، في تلميح ضمني إلى الاقتراح الفرنسي الذي أثار قلقا في أوساط المسؤولين الحكوميين الأفغان والغربيين.
وتابعت ميركل ان «الخبر السار هو ان عملية نقل مسؤوليات الأمن إلى السلطات الأفغانية تحرز تقدماً، كما توقعنا»، مضيفة القول إن الوضع الأمني يشهد تحسناً في أفغانستان. وألمانيا هي البلد الثالث من حيث عديد الجنود ضمن قوات الحلف الأطلسي بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.
تكليف «باسوك»
على صعيد الهزات الانتخابية الأوروبية، أوكل الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس أمس الى رئيس الحزب الاشتراكي اليوناني «باسوك» ايفانغيلوس فينيزيلوس مهمة تشكيل الحكومة اليونانية الجديدة، بعد فشل جهود أحزاب أخرى في ذلك بعد الانتخابات التي لم تكن حاسمة. ويستبعد ان ينجح فينيزيلوس، الذي جاء حزبه في المرتبة الثالثة في الانتخابات، في المهمة التي فشل فيها حزب «الديموقراطية الجديدة» المحافظ الذي جاء في المرتبة الأولى، وحزب «سيريزا» اليساري المتشدد الذي حل ثانيا في الانتخابات.
وفي حال فشل فينيزيلوس في المهمة الموكلة إليه، فإن بابولياس سيضطر إلى دعوة الأحزاب الى تشكيل ائتلاف طارئ. وإذا لم يتسن القيام بذلك بحلول 17 مايو، فستجري الدعوة الى انتخابات جديدة. وكان الناخبون عاقبوا الحزبين الرئيسيين في بلادهم بعد ان وافقا على تطبيق اجراءات تقشفية صارمة، مقابل الحصول على قروض دولية في الحكومة الائتلافية الانتقالية الأخيرة.
حلقة نقاش
وفي حلقة نقاش نظمتها إذاعة غرب ألمانيا «دبليو دي آر» بمناسبة «يوم أوروبا»، قال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله: «ما سمعته في الساعات القليلة الماضية من بعض السياسيين في اليونان يثير قلقي الشديد. يجب أن تقرر اليونان الآن بنفسها أي مسار تريد أن تسلكه».

