قامت امراة بتفجير نفسها أمس بينما كانت تفاوض على تعويضات مالية لقاء هدم منزلها، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 14 بجروح جنوب غربي الصين. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة ان الاعتداء وقع في مبان حكومية بمنطقة كياوجيا في اقليم يونان. ولقيت الانتحارية حتفها على الفور. وقال شهود نقلت أقوالهم الوكالة الرسمية أنه «كان سيتم تأمين منزل للمرأة على إثر هدم منزلها واستدعتها سلطات الاقليم لتوقيع اتفاق». وأوضحت الوكالة الرسمية أنه «أثناء المفاوضات للحصول على تعويضات، فجرت المرأة متفجرات كانت مربوطة بجسمها». وتثير عمليات استملاك المنازل والاراضي التي تشكل مصدر تمويل مهم للحكومات المحلية في الصين، الكثير من الاحتجاجات بعضها يتسم بالعنف. لكن الاعتداءات الانتحارية تبقى نادرة في البلاد.
وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، قال مسؤول في الحكومة المحلية رفض الكشف عن هويته، ان اربعة من الجرحى اصيبوا بجروح خطرة ونقلوا الى المستشفى في كونمينغ عاصمة إقليم يونان. وقبل اسبوعين، ألقى موظف سابق في مصرف عبوة حارقة في احد فروع المصرف في غانسو، شمال غربي الصين، ردا على صرفه.